كنوز ميديا / تقارير

قالت مصادر مطلعة أن التحالف الثلاثي يخطط لتكليف مرشحه جعفر الصدر من قبل رئيس الجمهورية المنتخب بنفس الجلسة، تفويتا لأية فرصة تقوض المشروع، وتجنبا لأية إشكاليات محتملة.

وقال الخبير القانوني علي التميمي أن رئيس الجمهورية بعد ان يتم انتخابه بأغلبية ثلثي مجموع العدد الكلي للبرلمان، اذا تم إبلاغه بذات الجلسة من قبل رئيس البرلمان شخصياً عن المرشح لرئاسة الوزراء فيستطيع بنفس الجلسة ان يبلغه بانه تم تكليفه بتشكيل الكابينة الوزارية والمنهاج الوزاري خلال 30 يوم وفق المادة 76 من الدستور العراقي.

ووفق الدستور فان امام رئيس الجمهورية 15 يوم لتكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً، بتشكيل الحكومة.

يرى الخبير التميمي انه بعد أن شكل الديمقراطي الكردستاني والسيادة والكتلة الصدرية تحالفا واحدا، فان بامكانهم بنفس الجلسة ابلاغ رئيس البرلمان من قبل رئيس الجمهورية، بالكتلة الأكثر عددا التي تعلن مرشحها لرئاسة الوزراء ثم يقوم رئيس الجمهورية بإبلاغ مرشح الكتلة الأكثر عدداً (جعفر الصدر) بتكليفه لتشكيل الكابينة الوزارية خلال 30 يوم وفقاً للدستور.

ويشهد العراق تجاذبا سياسيا ستكون له تداعيات مصيرية بعد جلسة البرلمان المنتخب لانتخاب الرئيس وسط خلافات حادة بين القوى السياسية.

فقد شدد رئيس ائتلاف دولة القانون القيادي في الاطار التنسيقي للقوى الشيعية نوري المالكي على ان قضية حل مجلس النواب واعادة الانتخابات النيابية أمر غير مقبول.

واشار الى أن إثارته في هذا الوقت قبيل انعقاد الجلسة النيابية المقررة يوم 26، تهدف لاشاعة المخاوف لدى النواب وخصوصا المستقلين منهم ودفعهم للمشاركة في الجلسة والنواب على دراية وقناعة ان هذه المخاوف موهومة.

وأكد المالكي التمسك بما أسماه بـ الثلث الضامن في مواجهة تهديد بعض القوى باستخدام “الثلث المعطل” لجلسة انتخاب الرئيس من اجل افشالها.

وفشلت الجهود الهادفة لتوحيد الاطار الشيعي والتيار الصدري لتشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر التي ترشح رئيس الحكومة الجديدة لتتحول الجلسة البرلمانية المقبلة في 26 آذار القادم الى معركة كسر عظم بين الأطراف المتصارعة لاسيما الشيعية منها.

والراصد للوضع المتأزم، لا يرى في خروجا من النفق الا بذهاب احدى الأطراف الى المعارضة وهو خيار تتحدث عنه الجهات المتنافسة بشكل خافت.

لكن في النهاية، سيكون الامر، خيارا لابد منه بذهاب اما التيار الصدري او الاطار الى المعارضة، وقد يؤول ذلك الى سراب بمجرد انصراف التيار الصدري الى مشروع جديد في التحالف مع الاطار لتشكيل الكتلة الأكبر.
التجارب تشير الى إن الخيارات على تنوعها لن تمر بسهولة، وستلجأ الجهات المتصارعة الى كسر النصاب، وخلط الأوراق.

وقد يكون كل ذلك، مخاضا لاتفاق في ختام المطاف الطويل، تعلم فيه الجميع من دروس الاختلاف، وسياسات حافة الهاوية لغاية يوم الرابع من ابريل حيث الجلسة الأخيرة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here