كنوز ميديا / تقارير

تحوّل مهم شهدته الساحة السياسية العراقية، تمثّل في إعلان تحالف إنقاذ وطن الذي يضم الكتلة الصدرية والحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة، مرشحيه لرئاستي الجمهورية والوزراء في العراق.

رئيس الكتلة الصدرية المنضوية في التحالف حسن العذاري أوضح أن تحالف إنقاذ وطن الأكثر عددا يعلن ترشيح ريبر احمد البرزاني لرئاسة الجمهورية ومحمد جعفر محمد باقر الصدر لمنصب رئيس مجلس الوزراء.

زعيم التيار الصدري ، السيد مقتدى الصدر أبدى في تغريدة على تويتر، تمنياته بتشكيل حكومة أغلبية وطنية في العراق بلا تسويف وتأخير معربا عن أمله أن تكون حكومة قادرة عل النهوض بالواقع المرير وببرنامج حكومي واضح وبسقوف زمنية يرتضيها الشعب مهددا بأنه لن يبقى مكتوف الايدي اذا ما تكررت المأساة السابقة.

وفي ظل إحتدام الجدل حول الكتلة البرلمانية الأكبر لتشكيل الحكومة العراقية رجح “الإطار التنسيقي” لذي يرى أنه الأولى بتولي هذه المهمة عدم اكتمال النصاب لعقد جلسة البرلمان المخصصة لانتخاب رئيس للبلاد السبت المقبل محذرا من أن هذ الوضع سيؤدي إلى التفريط بحقوق المكون الأكبر من أبناء الشعب العراقي، وسيخلق فجوة كبيرة بين صفوفهم، كما دعا القوى السياسية إلى طاولة النقاش والتباحث والتعاطي بروح وطنية إيجابية مع مختلف القضايا’.

الدعوة إلى تغليب المصلحة الوطنية والتوصل إلى تفاهمات مشتركة إنطلقت أيضا من رئيس تحالف عزم مثنى عبد الصمد السامرائي مشددا على ضرورة إجراء حوار حقيقي بين الاطراف السياسية يغلب مصلحة البلد ويضع حدا للازمة السياسية القائمة.

لكن وبعد اعلان التحالف الثلاثي عن تشكيل تحالف”إنقاذ الوطن”وتقديمه اسماء مرشحي رئاستي الجمهورية والوزراء، فإن الصورة أصبحت اكثر تعقيدا على اعتبار أن المراهنات على حصول توافقية بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري لتشكيل الكتلة الاكبر اصبح اكثر صعوبة، بانتظار ما ستصل إليه جلسة مجلس النواب السبت المقبل.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here