بقلم // مازن البعيجي

كلنا شاهد اليوم السبت كم كان حجم الترقب، والانتظار لما سيجري في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المعروف سلفا من هو والى من ينتمي؟ وكم كان شيعة العراق أصحاب التضحيات الجسام، وهم يرون أن حل بمنجزاتهم والدماء حاتم الطائي صار يوزعها على من لم يتعب به لحظة ولم يشقى، بل على من لم يفقد اظفر لأحد أصابع أقاربه لا أولاده! وكيف سقط البرقع عن الكثير خاصة من سموا “مستقلين” يفترض أن لا هم لهم إلا هذا الشعب! ولكن الخيرُ فيما وقع وقد حصلت شيعة العراق على درس لم يكن بلا ثمن وهم يرون مثل عربان الخليج تدفع بكل وسيلة متاحة لشق الشيعة وإيجاد فتيل الاقتتال.

فكان سلاح مواقع التواصل الاجتماعي ومن سخروا أنفسهم جنود لهذه الحرب، كالحارس الأمين على توجيه الحرب النفسية والتي هي جزء أصيل بالمعركة، مع انضباط عالي بفضل الله تعالى بالقواعد الأخلاقية والحرص على تبيان الحقائق، وكشف الزيف وإبداء النصيحة وفضح المؤامرة، فكان الوعي، والبصيرة، والمؤازرة نوع إعلام قهر إعلام الاستكبار الذي أراد إشعال الشيعة بما يمرر مخططاتهم.

عدى ملاحظة واحدة وهي أنا ما دمنا على حق وقضيتنا شرعية وتتصل بشكل كبير بقضية التمهيد، لا أحتاج الاستهزاء والشتائم التي هي مواد مساعدة على نيران يريد اشعالها العدو، بل المنهج القرآني والموعظة الحسنة هي طريق طالما أثبت وجوده وجدواه، لذا لا يجب على مواضع الساتر الثقافي أن تبرد همتها في أروع مشوار الوعي وإنقاذ العقول من التضليل، والتحريف، والخديعة التي يجرني إليها إعلام السفارة وعمالها..

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) محمد ٧ .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here