بقلم // صادق فياض الركابي..

الحلبوسي ومن يقف خلفه كان هدفه الرئيس هو العودة كرئيس لمجلس النواب وهو يعلم صعوبة الحصول على ذلك عن طريق الاطار فاختار التيار .

الخنجر اطاري قلبا وقالبا وهو لم يكن ليعود للساحة لو قيادات الاطار ومع ذلك انخرط في التحالف مع التيار وعندما وصلنا الى النقطة المفصلية خرجت كتلته من التحالف.

حزب البارزاني يعرف ان مرشحه عليه من السلبيات وعلامات الاستفهام ما تخرج المتبني له من الإسلام ومع ذلك يقاتل من اجل تمريره عن طريق التيار .

رئيس تحالف (تصميم ) اسعد العيداني موقع مع الاطار وأعضائه الفائزين مع الاطار بينما هو الذي لا يحق له التصويت ولا يحتسب من ضمن المصوتين داخل القاعة انضم لتحالف التيار .

كل الدلائل والحسابات تشير وبما لا يقبل الشك صعوبة تحقق النصاب لانتخاب رئيس الجمهورية ومع ذلك فهناك من يروج ان الامر محسوم لصالح تحالف التيار.

الكل يعلم ان التيار لا يستطيع أحد الدفاع عنه سوى أبنائه المخلصين مع ذلك تم تقديم نكرات بحجة الدفاع عن التيار وهؤلاء اساؤوا وأضروا كثيرا.

الكل يعلم ان حكومة الأغلبية الوطنية وانما هي في الحقيقة حكومة لا تختلف عن سابقاتها بشيء أبدا سوى الاسم ومع ذلك تم استخدامها لشق الصف الشيعي.

الكل يعلم ان اضعاف الشيعة سياسيا لا يصب في مصلحة أحد وهو مرفوض من الجميع ومع ذلك تم الاستمرار بهذا المخطط.

الكل يعلم ان السيد جعفر الصدر غير مهيئ ابدا لتولي منصب رئاسة الوزراء لأسباب يطول المقام بنا لذكرها ومع ذلك تم الترويج له على انه الاصلح والاقدر لهذه المهمة.

الكل يعلم ان الوضع السياسي في العراق لن ولن يكون الا بالتوافق ومع ذلك تم الترويج لخلاف ذلك امعانا في ارباك الوضع وتشجيعا للفوضى .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here