بقلم // عباس الزيدي

رغم اعلان الاطلسي بقيادة امريكا عن عدم انخراطهما بصورة مباشرة في الحرب ضد روسيا الا.. . انهما في حقيقة الامر منخرطان بصورة مباشرة ويعذ ذلك بمثابة اعلان حرب ومع علم ومعرفة الطرفين بذلك الا ان عدم الاجهار بذلك ( مستويات و اوجهه التدخل ) بقيت تحت الظل وخلف الستار وتترجم على شكل ضربات تحت الحزام ولهذا الاسلوب وعدم الافصاح عنه اسباب كثيرة لعل من اهمها الخوف من التصعيد غير المسيطر عليه والذهاب نحو حرب كونية ثالثة وابقاء ابواب الحوارات والتفاهمات مفتوحة بين الاطبسي وروسيا ……

 

اتبعت واعتلرت روسيا في الهجوم على اوكرنيا الدفاع المتحرك وهو اسلوب عسكري بينما اعتبرت امريكا والاطلسي الانخراط في تلك الحرب ( بالقدر المعلن عنه ) بمثابة الدفاع الثابت

ان مايتم الاعلان عنه من تقديم دعم لوجستي واسلحة للجيش الاوكراني هو اقل بقليل عما يقدم تحت الطاولة وهو لايخفى عن موسكو …. ومن هذه الاوجه و المستويات ..التالي

اولا _ عل مستوى القيادة والسبطرة

قضايا التخطيط وادارة المعركة وقيادتها هو الان يدار من قبل غرفة عمليات مشتركة وموحدة من قبل الاطلسي وبمشاركة رئيسية من قبل بريطانيا وامريكا في غرفة القيادة تلك يغيب قرار الجيش الاوكراني بنسبة 90%

ثانيا _ على مستوى الاستخبارات والمعلومات

يلعب الاطلسي دورا مهما وكبيرا في ادارة المعلومات ومعركة الاستخبارات خصوصا فيما يتعلق بحركة ا وانتشار القطعات وتعويقها واستهدافها وكذلك رصد الاليات واعاقة الدعم والمواصلات والاتصالات وشلل الاسناد والتاثير على وتحجيم قوى الاحتياط والخطورة تكمن في رصد الاقمار الصناعية لحركة الارتال الاخطبوطية الروسية وبالتالي ارسال الاحداثيات الى الطائرات المسيرة ( البيرقدار التركية ) عالية الدقة في استهداف تلك القوات التي باتت مؤثرة بقدر كبير وهنا يبدوا واضحا دور الحرب الالكترونية

ثالثا _ في المعادل الجوي …..

غاب بالكامل دور القوة الجوية الاوكرانية بسبب انخفاض مستوى كفائة الطيارين الاوكران وتدمير المطارات وايضا لقوة المضادات الجوية الروسية وهنا لعب وسليعب الدفاع الجوي الاطلسي دورا كبيرا في الايام المقبلة على مستويات مختلفة حيث ارسل الاطلسي مجموعة كبيرة من منظومات الرصد ومنظومات الانذار والسيطرة الجوية مع منظومات دفاع جوي حديثة مع طواقمها البشرية _ اكرر _ مع طواقمها ل _ غرض معالجة الجهد وتحجيم دور الطيران الروسي والتاثير عليه وهناك اشارات واردة لسقوط بعض المقاتلات الروسية مؤخرا حديثة الصنع مثل سي خوي 35 وغيرها وسوف تتكرر تلك الانباء في الايام القادمة

ولم يكتفيا كل من واشنطن والاطلسي بذلك بل سينشران منظمومات باتريوت في بولندا بادي بدء ومن ثم نشرها داخل اوكرانيا في الاسابيع القادمة لمواجهة الصواريخ الروسية

رابعا _ على مستوى الاتصالات

ذلك العنصر المهم ذات الاولوية في ادارة حركة القطعات والتواصل معها وتوجيهها وادامة المعلومات في المعركة ومن خلال ضربة نوعية استطاعت روسيا شل الاتصالات الاوكرانية بنسبة عالية تصل الى حوالي 50% او يزيد عن ذلك

الامر الذي دفع الاطلسي وبالخصوص امريكا الى تزويد اوكرانيا باجهزة ومنظومات عالية الدقة مع طواقمها مع وجود مترجمين خاصين للرصد والانصات والتنصت وادامة التواصل والاتصال

خامسا _ على مستوى المقاتلين في الميدان …

تم نشر العديد من الضباط والقوات الخاصة من جيوش الاطلسي وضباط الارتباط من اجهزة المخابرات بالاضافة الى مئات الضباط المتقاعدين من المارينز وغيرها لقيادة ماتبقى من الجيش الاوكراني واعادة تنظيم صفوفه وايضا لقيادة الالاف من المرتزقة في ساحة المعركة في الميدان

سادسا _ على مستوى الاسناد

لم يقتصر الامر على نشر الصواريخ او كتائب المدفعية الثابتة او المتحركة بل تعدى ذلك الى مستوى المعالجة من خلال نشر منظومات الرصد والاستمكان بالقدر الذي يوفر اسكاتا مدفعيا للخصم وايضا يوفر غطاءا ناريا لتحرك المرتزقة وهذا الجهد تمثل على شكل منظمومات اطلسية مع طواقمها

سابعا _ على مستوى الجهد الحربي و الهندسي

نلاحظ ومن خلال بعض اللقطات التي تنقلها وسائل الاعلام ان هناك اليات منتشره هنا وهناك تدلل على وجود جهد هندسي سواء لوجستي للمعركة متمثل في الهندسة الخاصة والياتها او تلك المهتمة في الميدان سواء في نشر المتفجرات او معالجتها

ثامنا _ على مستوى الطبابة الميدانية

تم تشر مستشفيات ميدانية متكاملة وهناك خطوط نقل للجرحى والاسعاف بالمباشر والنقلل الى المانيا بعد وصول الجرحى الى بولندا او بلجيكا وبعض دول الاطلسي الاخرى خصوصا في اوربا الشرقية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here