كنوز ميديا / تقارير / جهاد ابو احمد

ان الحكومات الظالمة تستورد يوميا بحدود ١٥ مليون لتر بنزين عالي الاوكتان ب ١٥٠٠ دينار للتر

وتقوم بخلط ٥ مليون منه تقريبا مع ٨ مليون لتر من الوقود الرديء المنتج محليا وتبيعه ب ٤٥٠ دينار بينما يكلفها اجمالا بحدود ٨٥٠ دينار اي انها تخسر ما يقارب ٤٠٠ دينار في كل لتر وقد تكون الخسارة بهذا النوع من الوقود مبررة لان غالبية مستهلكيه من الفقراء والكسبة اصحاب سيارات الاجرة والسيارات القديمة .

وتبيع ١٠ مليون لتر يوميا من البنزين المحسن عالي الاوكتان ب ٦٥٠ دينار اي انها تخسر في كل لتر ٨٥٠ دينار وهنا الخسارة غير مبررة ابدا لان مستهلكي هذا النوع من البنزين غالبا من الاغنياء والميسورين اصحاب السيارات الحديثة والغالية .

لتبلغ خسائرها مع النوع الثاني بحدود ٣ مليار دولار سنويا تذهب لجيوب الاغنياء والمترفين في بلد يبلغ عدد الفقراء والمعدمين فيه بحدود ١٠ مليون مواطن هم اولى بهذه الاموال يا اولاد الكل..ب .

وكشف الخبير النفطي، كريم عقراوي، افي وقت سابق عن حجم الفساد في ملف استيراد مادة “البنزين المحسن”، فيما رأى أنه كان من الأفضل إنشاء مصافي نفطية جديدة بدلاً من صرف مبالغ طائلة على استيراد المنتجات النفطية وبالأخص “البنزين المحسن”.
وقال عقرواي في حديث له، إن “وزارة النفط تدعم المنتجات النفطية بحدود 7 مليون دولار سنوياً، و لو عملت على إنشاء مصافي نفطية جديدة بدل استيراد منتجات النفط لكانت ستوفر مع الارباح المتحققة سنوياً للعراق مبالغ بحدود الـ10 مليون دولار سنوياً”، مبيناً أنه “هذه المبالغ الطائلة تمكن الوزارة من إنشاء ثلاثة مصافي سنوياً يتجاوز انتاجها للمصفاة الواحدة 250 الف برميل يومياً، بمعنى أن إنتاج المصافي الثلاثة سيكون بحدود 750 الف برميل يومياً من المنتجات النفطية المختلفة”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here