بقلم // كندي الزهيري 

بعد انتخابات البرلمانية، تم إنشاء تحالف تحت مسمى (إنقاذ – وطن) يجمع كل من التيار الصدري بزعامة الصدر والحلبوسي والبرزاني، وبشكل مباشر وغير مباشر أنظم لهذا التحالف علاء الركابي. مع انعقاد الجلسة الأولى وما حدث فيها من الاعتداء على الرئيس الأكبر سنا، سمية (جلسة التكتك والأكفان)، تم انتخاب الحلبوسي رئيسا للبرلمان وحاكم الزاملي النائب الأول لرئيس البرلمان.

مضى التحالف بشكل منفرد بطرح مرشح البرزاني، لكن لم ينجح التحالف من تمشية المرشح، وبعد فشل جلسات مجلس النواب اعتكف الصدر وأمر بعدم التدخل للأعضاء الكتلة الصدرية، تحت عنوان مهلة الأربعين يوما…

المعروف بأن مشروع الحلبوسي البقاء في منصب رئاسة البرلمان أهم من التحالف مع الصدريين، فمن يضمن له ذلك سيكون معه.

شعور الحلبوسي بأنه أصبح مهددا بالطرد من منصبة جعل من يتجه بأخذ مسارين، الأول طائفيا محاولا خلط الأوراق الأمنية في الأنبار من خلال دعوته إلى (ملاحقة المجرمين والقتلة الذين غيبوا “الأبرياء في الرزازة والصقلاوية وجرف الصخر”) حيث قام بتاريخ 2/4/2022م بتوجيه عقد مؤتمرات عشائرية في محافظة الأنبار بالفعل تم ذلك في (الفلوجة – ناحية الكرمة – ومركز المحافظة – مؤتمر نسوي في الصقلاوية) جميع ذلك تم بحضور خاص وحصري لقناة الفلوجة، التي لطالما كانت سببا من أسباب إشاعة الحروب الطائفية.

اتبعه الإرهابي السابق والحليف الحالي للتيار الصدري (خميس خنجر) الذي صرح (بضرورة إخراج المليشيات من أرض الأنبار) وهذا يدل على أن هناك مشروعا دمويا يتم التجهيز له.

بعد هذه التصريحات والتحركات أصبح المسار الثاني أشد حدة، بين الحلبوسي والزاملي، حيث عمم الحلبوسي كتابا إلى الأمين العام لمجلس النواب جاء فيه (الأوامر والبيانات تصدر بتوقيعنا حصرا ولا نخول أحدا بذلك) راداً عليه حاكم الزاملي بكتاب آخر جاء فيه (يثب فيه بوجود هيئة رئاسة برلمان)، أن تحالف إنقاذ – وطن؛ لم يستطع أن ينجز شيء سوى رئاسة لبرلمان، وفي أول مطب ظهرت الخلافات إلى العلن وبانت الحساسية هذا التحالف الهش أصبح التيار بين أمرين، الأول الإصرار على التحالف مع الحلبوسي رغم الخلافات الواضحة بعدم التوافق والتكامل بين الطرفين، أو الصحوة والعودة إلى البيت الشيعي والاتفاق مع الاطار قيل ان يسبقهم الحلبوسي الى ذلك، حفاظا على منصبة، وان لم يفلح الحلبوسي فانه سيشعل الانبار بحرب جديدة وهذا ما صرح به بشكل غير مباشر، الشيخ سطام عبد الستار ابو ريشه (للعشائر شيوخ معروفين بمواقفهم لا مطبلين، ولا ملمعين، فعلى من يدعي المشيخة الخجل من انفسهم، على ما يفعلونه باسم العشائر، فنصفهم “معروفين بتواطئه مع داعش والآخر اخيه وابنه مع التنظيمات الارهابية” اما رسالتي الى سياسي الانبار فأقول لهم اتركوا العشائر فلها دورها الاجتماعي، ولا تصدرون اشبه الشيوخ بسياساتكم المشبوهة)، ومن هذا يتضح للجميع النية المبيته للحلبوسي، فهل يتعظ التيار قبل فوات الاوان، وهل يفهم الاطار خطورة ابقاء الحلبوسي في إدارة الانبار ومجلس النواب، وخطورة مشروعة اذ ما اضفنا له خطورة مشروع الانفصالي البرزاني، وخططه في تدمير الوسط والجنوب ومنهب الثروات البلاد ومحاولة تعطيش اهلكم في الجنوب عبر السدود التي يعزم على انشائها بدعم صهيوني، كما حدث في انشاء سد اثيوبية…

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here