كنوز ميديا / تقارير

أزمة سياسية تعصف بالبلاد منذ ما يزيد عن5 أشهر، دون أن تؤدي أي من المبادرات الأخيرة إلى انفراجة حقيقية، ولم يبقى سوى ساعات ويدخل العراق مرحلة انسداد سياسي حيث تصل المدة التي حددها الدستور العراقي لانتخاب رئيس جديد للبلاد، في السادس من نيسان/إبريل الحالي إلى نهايتها.

مجلس النواب العراقي أخفق ثلاث مرات حتى الان في اختيار رئيس جديد بعد ان فشل في تحقيق النصاب القانوني وهو حضور ثلثي أعضاء البرلمان لجلسة التصويت على الرئيس، كما يشترط الدستور

رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي فائق زيدان، قال في مقابلة تلفزيونية ان الدستور يدعو لانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يوما من تاريخ انعقاد الجلسة الاولى لمجلس النواب واضاف ان هذه المدة انتهت، مؤكدا أن الوقت مازال متاحا للقوى السياسية للتفاوض من أجل انتخاب رئيس جديد للبلاد؛ لمعالجة الأزمة السياسية الراهنة في العراق واستبعد في الوقت ذاته إمكانية حل البرلمان.

رئيس تيار “الحكمة” السيد عمار الحكيم شدد على أهمية وجود تفاهمات بين التيار وقوى الإطار التنسيقي، قبل تشكيل الحكومة التي قال إنها لن تكون مستقرة في حال غاب عنها أحد الطرفين .

وتؤكد مصادر سياسية أن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، غير متجاوب مع مبادرة تحالف “الإطار التنسيقي”، الأخيرة لمعالجة الانسداد السياسي. ويرى مراقبون ان حل الأزمة الحالية مرهون بالتوافق بين التيار الصدري والإطار التنسيقي من أجل تغيير الوضع الراهن والمضي بتشكيل الحكومة المقبلة’.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here