بقلم // إياد الإمارة

رسالة مفتوحة إلى السادة نواب محافظة البصرة في البرلمان ..

الباذنجان، والطماطم، والبطاطا، والخيار، والرقي، والسمك، والبنير، والخامة، وحاجات ضرورية أخرى تدخل البصرة والعراق من إيران الإسلامية عبر منفذ الشلامچة الحدودي ومنافذ الجنوب الحدودية تصبح “تبعية” وتضر بأحاسيس الوطنچية لدى جميع:

 “الحفافات، والعراگة، وفوج مكافحة الدوام في المدارس والجامعات، ومَن حرق دوائر ومؤسسات الدولة، وعگروگة، والوصخ، ولفافات حمامات التبغج، وغيرهم”!

تصوروا إن فايروس “التبعية” قد إستوطن في منفذ الشلامچة الحدودي؟

لكن: هذه الخضار، ومشتقات الحليب، وبقية البضائع تصبح وطنية جدا إن دخلت من منافذ في كردستان العراق وسيتناولها ويستخدمها كل “وطنچي” خط ونخلة وفسفورة ويشعر بأنه وجد الوطن بعد رحلة “نريد وطن” وما تخللها من تعب الرقص وإعياء السكر بخمر “الوطن” المعتق بالذل والعبودية في أروقة السفارة الأمريكية ودهاليز مخابرات دول خليجية وأخرى إقليمية إسلامية وغير إسلامية ..

تصوروا إن منافذ كردستان العراق معفرة من فايروس “التبعية”؟

كنت أرغب بموقف مناسب من السادة أعضاء البرلمان في محافظة البصرة المحترمين الذين نحترمهم ونوقرهم جميعا ونأمل بهم خيرا في أن ينصفوا مدينتهم ويقدموا لها ما تحتاجه من قوانين وتشريعات تحقق لمواطنيها آمالهم طموحاتهم ..

الموقف المتعلق بفتح المنافذ الحدودية أسوة بمنافذ كردستان بلا تمييز خصوصا وإن منافذ كردستان تستورد نفس البضائع ومن نفس المنشأ بلا فرق!

السادة نواب محافظة البصرة المحترمون أعتقد انكم على إطلاع تام بما يعانيه أبناء المحافظة والمحافظات القريبة من إرتفاع أسعار الفواكه والخضار ومواد ضرورية أخرى نتيجة غلق منافذ المحافظات الجنوبية مما يضطر التجار إلى إستيراد نفس البضائع من منافذ كردستان المفتوحة على مصراعيها دون أن يطالها إصلاح السيد مصطفى الكاظمي المبخوت الذي إستطاع أن يؤسس بوقت قياسي إصلاحا عراقيا غير مسبوق من خلال رفع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي لكي يقوم بتخفيض رواتب الموظفين والرعاية الإجتماعية قسرا ورغما عن أنوف العراقيين جميعا ومن خلال غلق المنافذ الحدودية في مدن الجنوب العراقي لكي يترك منافذ كردستان “العراق” سردح مردح ولا من رقيب ولا “الو عماد .. روح نام عماد”!

أيتها السيدات والسادة النواب أعتقد انكم مطالبون بموقف جاد إتجاه قرارات حكومة السيد مصطفى الكاظمي الإصلاحية الجائرة التي تضطهد المواطن الجنوبي قليل الحيلة ..

لقد رأينا وسمعنا منكم مواقف مشرفة إتجاه شركة (كار) الكردية التي تستثمر في قطاع الكهرباء في محطتي كهرباء شط البصرة والرميلة الشمالية بشكل غير منصف وجائر وهو موقف يحسب لكم وإن كان متأخرا، فنريد منكم الموقف المناسب إتجاه فتح المنافذ الحدودية الجنوبية أسوة بإقليم كردستان.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here