كنوز ميديا / دولي

القتال لايزال على اشده في اكثر من محور في اوكرانيا، فمع تواصل الاتهامات الموجهة إلى روسيا بارتكاب قواتها جرائم حرب في بلدات محيطة بالعاصمة كييف، نفى الكرملين مجددا كافة تلك الاتهامات. واكد أن الانسحاب من هذه البلدات جاء كبادرة حسن نية لتهيئة الظروف أمام المفاوضات مع أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو من أصدر أمرا بسحب قوات الجيش الروسي من مقاطعة كييف لتهيئة ظروف مواتية للمفاوضات كبادرة حسن نية.

هذا بينما شككت اوكرانيا في هذه التصريحات وقالت ان الانسحاب المفاجئ للقوات الروسية من محيط كييف مجرد ترتيب للصفوف ومناورة روسية بغية إعادة جمع صفوف قواتها، وترتيب استراتيجية وخطط جديدة للهجوم.

ميدانيا ايضا ذكر مسؤول أن حرس الحدود في منطقة كورسك المتاخمة لأوكرانيا تعرضوا لإطلاق نار، كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير خمسة مخازن وقود باستخدام صواريخ عالية الدقة قرب مناطق راديهوف وكازاتين وبروسيانيا وميكولايف ونوفوموسكوفسك.

وقصفت القوات الجوية الروسيةاربعة وعشرين منشأة عسكرية أوكرانية كما اعلنت اسقاط 4 اربع طائرات مسيرة بمناطق متفرقة.

وفي السياق نفسه، قالت القوات الاوكرانية إن غارات جوية روسية استهدفت مستودعا ومنشأة نفطية في دنيبرو وسط البلاد، مشددة أن موسكو تواصل نقل المعدات العسكرية إلى بيلاروسيا برا وجوا لاعادة الهجوم في بعض المناطق.

من ناحية أخرى، قالت الاستخبارات العسكرية البريطانية في تقريرها اليومي: إن قتالا عنيفا تشهده مدينة ماريوبول وان القوات الروسية كثفت من قصفها بهدف الضغط على المقاتلين فيها من أجل الاستسلام. كما اعلن مجلس مدينة ماريوبول ان القوات الروسية تستخدم محارق جثث متنقلة في المدينة لتدمير أي دليل على جرائمهم، حسب تعبيره.

هذا وكانت وسائل إعلام روسية بثت صورا قالت إنها لانتشار جنود من مشاة البحرية الروسية في شوارع المدينة جنوبي إقليم دونباس.

وقالت المصادر ذاتها إن الصور توضح اقتحاما للقوات الروسية المشتركة للمدينة، في حين اتهمت موسكو القوات الأوكرانية بتكثيف قصفها للممر الإنساني المحاذي لماريوبول.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here