بقلم // إياد الإمارة

قالوا إن السابع من نيسان ذكرى تأسيس حزب البعث الكافر الإرهابي وحقيقة الحال إن هذا الحزب هو عبارة عن منظمة صهيونية تخريبية معادية للإسلام ليس لديها يوم تأسيس ولا مؤسس في السابع من نيسان كما يزعمون والماسوني المقبور عفلق لعنه الله لم يكن سوى غطاء صوري لإدارة هذه المنظمة التي تسجلت بأسمها أبشع الجرائم على طول خط الإنسانية ..

البعث الكافر الإرهابي هو الذي نهب الثروات، وسرق المقدرات، وسام الناس أنواع العذاب بأن إضطهدهم، وألقاهم في غياهب السجون، وقطعهم بالمقاصل، وأذاب أجسادهم في أحواض التيزاب، وهجرهم مطلقا عليهم تهمة (التبعية) في إشارة مذهبية إذ يقصد بذلك أتباع آل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام من نسل النبي محمد (ص).

لم يكن البعث سنيا ولا قوميا ولا يمثل أي إنتماء سوى إنه أداة قتل وتفرقة وتخريب وتجويع.

قالوا (تبعية) فمن هم هؤلاء التبعية؟

إنه المعلم الرئيس شهيد الإسلام في يمن الصمود والمقاومة الصماد الذي يقول فيه القائد الحوثي العظيم أعزه الله: “الشهيد الصماد هو تشرف وفاز وافلح”

ويتابع قائد الإسلام الحوثي أعزه الله معللا تشرف وفوز وفلاح الشهيد الصماد “أن لقي الله نزيها لم يسرق على هذا الشعب، لا فلسا ولا قطعة أرض ولم يجن من موقعه في المسؤولية أي مكاسب مادية على حساب هذا الشعب ابدا” ..

“وهذا هو النموذج الراقي الذي تقدمه المدرسة التي ينتمي لها الرئيس الشهيد الصماد رحمة الله تغشاه مدرسة علي ابن ابي طالب مدرسة الإسلام المحمدي الأصيل التي لا تجعل للسلطة في أعلى موقع فيها قيمة الحذاء قيمة النعل إذا لم تكن وسيلة لإحقاق حق وإماتة باطل وخدمة الأمة ..”

هذا الشهيد البطل واحد من رموز (التبعية) في اليمن الشقيق ..

ونماذج التبعية في العراق كثر جدا يتقدمهم (التبعية) الأول الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه، والشهداء من آل المبرقع وآل الحكيم وقوافل الشهداء التي لا تزال مستمرة من أجل العقيدة والوطن..

لماذا أستشهد الإمام الصدر (ره) على يد الطاغية صدام الذي نعته بالتبعية؟

ألم يستشهد من أجل العراق والعراقيين سنة وشيعة .. ألم يستشهد من أجل الإسلام المحمدي الأصيل وهو القائل: ذوبوا في الإمام الخميني كما ذاب هو في الإسلام؟

وكذلك هم بقية الشهداء (التبعية) الذين برزوا من أجل الإسلام ومن أجل العراق فهم لم يقبلوا أن يحكمهم بعثي كافر يريد الإفساد في عراق القيم والأخلاق.

ولأحدثكم عن شهيد العراق (التبعية) أبو حبيب السكيني رضوان الله عليه ..

المجاهد العتيد الذي لم تأخذه في الله لومة لائم، قاوم البعث من قبل وأستبسل في ذلك وقاوم الإحتلال الأمريكي ببسالة مشابهة ولم يتوقف عن قتال زمرة داعش الإرهابية التكفيرية الصهيوأمريكية حتى عرج إلى السماء شهيدا.

القائد الشهيد أبو حبيب السكيني البصري (ره) هو الآخر:”تشرف، وفاز، وافلح” 

أن لقي الله نزيها..

كان يدير الشهيد السكيني رضوان الله عليه عملا جهاديا مهما بميزانيات عالية جدا لكنه كان فقير الحال لم يملك بيتا وكان بإمكانه أن يمتلك بيوتا فارهة لكنه رحل عن هذه الدنيا شهيدا وهو لا يملك دارا للسكن ..

والذي عاشر الشهيد السكيني يعرف كم كان هذا القائد الكبير حريصا على المال العام وعلى أرواح الناس، كان مجاهدا، عابدا، ناسكا، مربيا، ودودا يلقي الناس بوجه باسم ..

الشهيد ابو حبيب السكيني رضوان الله عليه (التبعية) نموذج المواطن الصالح والمسلم المؤمن المقاوم ..

“وهذا هو النموذج الراقي الذي تقدمه المدرسة التي ينتمي لها القائد الشهيد ابو حبيب السكيني رحمة الله تغشاه مدرسة علي ابن ابي طالب مدرسة الإسلام المحمدي الأصيل التي لا تجعل للسلطة في أعلى موقع فيها قيمة الحذاء قيمة النعل إذا لم تكن وسيلة لإحقاق حق وإماتة باطل وخدمة الأمة ..”

هذا الشهيد البطل واحد من رموز (التبعية) في العراق ..

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here