بقلم // إياد الإمارة

لن تتمكن مطرقة الحلبوسي من إسكات صوت العراقيين أبدا وسيدوي هذا الصوت عالياً مطالباً بحقوقه المنهوبة بالطريقة الصحيحة التي ستزيح المتجبرين الفاسدين الذين استباحوا العراق من جديد يحكمونه بسياط الدم.

كنا ولا نزال نأمل خيرا كما نؤمن بحركة الغربال التي يسقط فيها قليل الإيمان وضعيف البصيرة الذي لا يرى أبعد من المسافة التي بين قدميه، ولن يبقى إلا المؤمن الباصر الذي يصلح لإصلاح ما فسد من أمور الناس والله غالب على أمره.

إن إعتقدوا بالشغب طريقاً لخنق مطالب الناس وتوسلوا بالوصخ وعگروگة وعدد من الحفافات لأن يتسيدوا مشهد العراق، إن إعتقدوا وتوسلوا بذلك فهم ليسوا إلا حمقى..

قد يكونوا “قد” نجحوا نسبياً بتحييد بعض مَن كنا لا نعلم منهم إلا خيرا فهذا لا يعني انهم كسبوا الجولة الأخيرة وإن العراق أطلق آخر نبل في كنانته، مَن قبل بالذل وجاء بالكاظمي فعليه وزره وكل أوزار المرحلة وسيذهب بعارها وشنارها .. وقد ابدلنا الله تبارك وتعالى بغيره والعاقبة للمقاومين.

النائب باسم خشان لا يسكته صوت المطرقة..

ولن يسكته برلمان لا يريد الإصغاء للصوت الآخر لأن هذا الصوت سيكون أعلى من أصوات المطرقة ومَن رفع يده إستجابة لها..

صوت باسم خشان صوت العراقيين.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here