تحت هذا العنوان ، نشر موقع المونيتور تقريرا حول زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد ومباحثاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين .

وجاء في التقرير ” يبدو أن ” إسرائيل ” كانت هي الموضوع الرئيسي في الاجتماع بين القائد الأعلى لإيران آية الله السيد على خامنئي والأمير القطري الزائر الشيخ حمد بن تميم آل ثاني في طهران اليوم ١٢ مايس “

” في أي مكان يضعون اقدامهم ، فإن الصهاينة يعملون الفساد ” هذا ما قاله السيد خامنئي ، طبقا لتقرير نشره موقعه الرسمي . ” العالم العربي يتوقع منه أن يدخل بشكل صريح ميدان العمل السياسي ضد جرائم ” إسرائيل ” الواضحة “

وفي ما ظهر أنه كلمة تحذير للشيخ تميم ، أكد السيد خامنئي أن العلاقات مع إسرائيل لن يكون من ورائها ” اية قوة أو مصلحة ” ، وأن إسرائيل ” ليست في الوضع الذي ينبغي لأحد الخوف منه “

وكانت الجمهورية الإسلامية قد أكدت في اكثر من مناسبة معارضتها القوية لاتفاقات التطبيع التي وقعتها بعض الدول العربية مع إسرائيل ، واصفة هذا التقارب بأنه ” خيانة “

وحسب التقرير ، فقد قال السيد خامنئي ” نحن في المنطقة ينبغي أن نقوي علاقاتنا من خلال التشاور والتعاون ، فيما أدان الاضطهاد الطويل عبر العقود الذي يمارسه الصهاينة الخبثاء بحق الفلسطينين والذين وجهوا ضربة للعالم العربي والإسلامي “

ووفقا للموقع الرسمي للسيد خامنئي ” أبدى أمير قطر إعجابه بالموقعية المتميزة للزعيم الإيراني في العالم الإسلامي ، واضعا اللوم على الجرائم الاسرائيلية ، وداعيا الى الوحدة العاجلة ازاء التطورات في فلسطين “

وقبل لقائه بالسيد خامنئي ، ظهر أمير قطر في مؤتمر صحافي مع الرئيس الإيراني السيد ابراهيم رئيسي ، حيث كان التركيز فيه على التطورات الإقليمية والدعوات الى تسويات سلمية للصراعات في سوريا واليمن وأفغانستان .

وصرح الامير تميم ” وجهة نظرنا ازاء مباحثات فيينا هي إيجابية ” وذلك في معرض جوابه على سؤال حول المفاوضات بين طهران والقوى العالمية بخصوص اعادة العمل بالاتفاق النووي ، الذي كان يعرف باتفاقية العمل المشترك الشاملة . الرئيس الإيراني لم يشر من جانبه الى هذا الاتفاق .

وبسبب العلاقات الجيدة بين الدوحة وكل من طهران وواشنطن ، يعتقد العديد من المراقبين أن الامير القطري كان يلعب دور الوسيط بين العدوين ، ويحاول استئناف المفاوضات الخاصة بالملف النووي الإيراني .

وأن الاعتقاد بأن الأمير القطري كان في طهران للتوسط قد تم دعمه ببرنامج رحلته ، حيث يخطط لزيارة ألمانيا وبريطانيا ، وهما من البلدان الموقعة على الاتفاق ، بعد مغادرته العاصمة الإيرانية .

ومع ذلك ، فإن الأعلام الإيراني لم يذكر فيما اذا كان الامير القطري قد جاء الى طهران في دبلوماسية مكوكية مع البلدان الموقعة على الاتفاق وهل كان يحمل بعض المقترحات بهذا الصدد .

المصدر / صحيفة موقع المونيتور

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here