“نجوم الليل أقربلك باسم مايتعذر دوم”

بقلم // إياد الإمارة

السماوة الأصيلة مدينة الفرات والستر والعفاف خرجت بأبنائها يوم أمس متضامنة مع إبنها البار النائب الشجاع باسم الخشان..

وهذا الموقف ليس غريباً على السماوة مدينة العزة والكرامة والتضحية والإباء والثورة والشهادة، والنائب الخشان يستحق ذلك بجدارة ليس من أهله في السماوة الأبية فقط بل من كل الوطنيين العراقيين الحقيقيين الذين يميزون بين الحق والباطل، بين الخطأ والصواب، بين ما ينفع وما يضر، بين الوطني والمنقاد لأجندة خارجية معادية..

 

وعلى الحلبوسي وكل مَن صوت لصالح قراره المتسرع غير المنصف إعادة النظر بالقرار مرة أخرى بعد خروج هذا الجمع الحاشد من أهالي مدينة السماوة الأكارم متضامناً مع ممثلهم في البرلمان النائب باسم خشان، فليس من حق الحلبوسي ولا من حق كل مَن صوت لقراره غير المسؤول إيقاف أصوات الناس في مدينة السماوة..

نعم فخشان لا يمثل نفسه فقط بل يمثل كل ناخبيه وكل أبناء السماوة الذين خرجوا اليوم ليجددوا الثقة به بإصرار وعزيمة وبالتالي ليس من حق الحلبوسي وليس من حق أي نائب آخر أو أي شخص آخر منع السماويين من الحديث والتعبير عن آرائهم بأي حال من الأحوال.

النائب باسم الخشان يستحق الثناء والتقدير وأهل السماوة هم أيضاً يستحقون الثناء والتقدير..

وعلى جميع النواب الأصلاء الذين يريدون خدمة العراق أن يكونوا النائب باسم خشان كما أن على العراقيين جميعاً أن يكونوا مثل أهل السماوة في وقوفهم خلف مَن يمثلهم خير تمثيل بقوة لا تأخذهم في الله والوطن لومة لائم.

نصيحتي للنواب جميعاً وللعراقيين جميعاً أن لا يترددوا ولا يتوقفوا عن قول الكلمة الحق والوقوف موقف الحق مهما كان الثمن باهضاً لأن التردد والتوقف سيجعل من الثمن فوق طاقة التحمل وستكون الخسارة أكبر.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here