كنوز ميديا / تقارير

ما زال الانسداد السياسي يخيّم على الوضع العام في العراق، بسبب تمسك كل طرف بما يراه، حتى تحدثت أنباء عن حصول وساطات خارجية من بعض الدول، لحلحلة الأمور بين الفرقاء السياسيين.
ومع تلك الوساطات، تؤكد أطراف سياسية مختلفة ضرورة المضي بمبادراتهم التي أطلقوها في وقت سابق، كي تكون الحل الأمثل للخروج من الانسداد، بعيداً عن الضغوط والوساطات الخارجية.

وهذا الأمر، أكده القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني مهدي عبد الكريم، حين قال في تصريح إن “حل الازمة وحالة الانسداد الداخلي ينبغي أن يكون داخلياً ومنسجماً مع الوضع العراقي”، مبينا أن “التدخل والضغوطات الخارجية لا يمكن إنكارها منذ التغيير وحتى اليوم، وقد يكون هناك تدخلات خارجية إيجابية على أطراف أخرى لإنهاء حالة الانسداد، وتصب بمصلحة العملية السياسية”.

وأضاف عبد الكريم، أن “التحالف الثلاثي لم يلمس أو تصله أي رسائل خارجية، على اعتبار أن هدفنا وسعينا أن يكون حسم الخلافات محلياً، بما ينسجم مع وضع العراق ومصلحة العراقيين”.

ولفت إلى أن “الوساطات او الرسائل قد تكون ربما وصلت الى الطرف الاخر او غيرها، على اعتبار أن لديهم علاقات إيجابية أفضل مع تلك الدول لكننا لم نسمع بها بشكل رسمي”.

وفي السياق، أكدت الأمين العام لحركة بلادي الوطنية، النائبة زهرة البجاري، على أهمية مراجعة المواقف وإيجاد مخارج لحالة الانسداد السياسي.

وقالت البجاري في تصريح لها ، إن “المواقف السياسية ينبغي أن تكون هناك مراجعة لها، وان يكون هناك تفاعل ايجابي مع مبادرة الاطار التنسيقي التي نعتقد انها لاقت استحساناً كبيراً لدى العديد من القوى السياسية”.

وبينت، أن “هناك ضرورة لتحريك المياه الراكدة، وألا يتم التوقف في نفس المكان، وعلى الجميع التحرك وإيجاد مخرج وانفراجة لإنهاء حالة الانسداد السياسي”.

وأضافت: “اجرينا انتخابات مبكرة، ومر عليها ما يقرب من العام، وحتى اللحظة ليس لدينا حكومة جديدة، ولا تستطيع الحالية تشريع قوانين دستورية وقانونية لا يطعن بها”، لافتة إلى “ضرورة مراجعة المواقف وإيجاد حلول حقيقية تذهب بنا الى تشكيل حكومة دائمة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here