كنوز ميديا / سياسي

رأى المحلل السياسي محمد علي الحكيم، ان الوضع السياسي الراهن لن يشهد انفراجة في القريب العاجل، لافتا الى ان الأيام المقبلة قد تشهد مباحثات بين الاطار والتيار من اجل الخروج من الانسداد السياسي.

وقال الحكيم في تصريح متلفز  ان “سياسة كسر العظم ولي الأذرع هي اللغة السائدة في الوقت الحاضر ما بين الفرقاء السياسيين، لكن هناك حركة دئوبة ومكوكية بين جميع الفرقاء السياسيين، حيث ان المتغيرات في العراق وبالتحديد في الساعات الأخيرة أقوى بكثير من الثوابت”.

وأضاف ان “الأيام الإقادمة قد تشهد انفراجة لكن هذا مستبعد على الاقل بالقريب العاجل، اذن لا ملامح لأي انفراجة قريبة تلوح بالأفق بسبب الأنسداد السياسي الحاصل منذ أشهر وما يحصل الان من مبادرات، مجرد رمي الكرات من قبل كل الأطراف في الملعب الأخر”.

وبين ان ” المعطيات تشير الى ان هناك زيارة سيقوم بها وفد يتشكل من اعضاء الإطار التنسيقي خلال الأيام القادمة إلى مدينة النجف (الحنانة) للقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بهدف طرح مبادرة للخروج من الانسداد السياسي الحاصل والمضي في تشكيل الحكومة الجديدة التي تأخرت لأشهر عدة بعد اجراء الانتخابات التشريعية المبكرة في البلاد، لحل الأزمة السياسية وتشكيل الحكومة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here