كنوز ميديا / سياسي

ادان المرجع  الشيخ جواد الخالصي،تصاعد أحكام الإعدام الجائرة في الجزيرة العربية محذرا من تداعياتها.

وجاء في بيان اصدره مكتب الشيخ الخالصي “حين جرى تنفيذ حُكم الإعدام بحق واحد وثمانين مسلماً وبأحكام جائرة ومحاكم ملتبسة في بلاد الجزيرة العربية، لم يقم الغرب بإدانة الجريمة بل سارع الساسة فيه وعلى رأسهم رئيس الوزراء البريطاني إلى زيارة بعض بلدان الجزيرة العربية وتهنئة حاكميها في موقف نفاق فاضح لمدعيات حقوق الإنسان، وليستمر هذا المخطط الخطير ليطال بخطره اثنين من أبناء جزيرة البحرين الذين صادقت محاكم الجور على أحكام إعدامهم مع صمت مريب لساسة العالم المنشغلين عن كل مآسيه بالبكاء على نارٍ هُم قاموا بإشعالها على حدود بلدانهم في اوروبا”.

واضاف في البيان:” أننا إذ ننصح و-الدين النصيحة- ونحذّر كما يأمر العقل والشرع من استمرار هذا المسلسل الدموي الخطير، ونطالب بإيقافه وإطلاق سراح الشابين المظلومين جعفر محمد سلطان، وصادق مجيد ثامر وباقي السجناء من اهل الجزيرة العربية والبحرين الكبير وخصوصاً العلماء من كل أطياف الأمة؛ فإننا ندعو باقي العلماء والمفكرين إلى رفع أصواتهم بالنصيحة لله ورسوله ولأمراء المسلمين وعامتهم بالتوبة إلى الله والعودة إليه بخدمة أبناء الأمة ورفع الظلم الواقع عليهم والدفاع عن رسالتهم وحقوقهم المشروعة في الإيمان والكرامة. والله ولي المؤمنين”.

هذا وأيدت المحكمة العليا السعودية حكمًا باتًا بالإعدام تعزيرًا لشابين بحرانيان معتقلان في السجون السعودية منذ سنوات، فيما حذرت المعارضة البحرانية من مغبة تنفيذ الحكم.

واعتقلت سلطات الرياض الشابين “صادق مجيد ثامر، جعفر محمد سلطان” وهم شابين من ذوي السمة الطيبة والأخلاق الحسنة في مايو/آيار عام 2015 وصدر بحقهم الحكم بالإعدام بتهمة تهريب مواد متفجرة وفق الرواية السعودية.

وحذر تيار الوفاء الإسلامي في بيان صدر ايوم الجمعة من مغبة المضي في تنفيذ الحكم، مؤكدًا بأن هذه التصرفات “لا تصب في صالح استقرار المنطقة”. لافتًا أن ان الحكم “جريمة كبرى تضاف إلى سلسلة جرائم قبيلة آل سعود تجاه شعب البحرين المتدين”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here