كنوز ميديا / دولي

حذر 46 نائباً في البرلمان الأردني، “العالم من خطورة تنفيذ الصهاينة المتطرفين مسيرة الأعلام، التي دعا إليها قادتهم من الحاخامات، لاقتحام المسجد الأقصى المبارك”.

وقالت مذكرة نيابية صادرة عن النواب الأردنيين، إن “التصريحات التي يطلقها منظمو المسيرة خطيرة، وتهديداتهم غير مسبوقة بأنهم سيهدمون قبة الصخرة، وصمموا جرافة خاصة من أجل تنفيذ جريمتهم بنهش القبة الذهبية، وأنهم سيعلنون سلطتهم على الأقصى والقدس كاملة، ضاربين بعرض الحائط كل الاتفاقات والمواثيق والقوانين الدولية”.

وأضافت المذكرة التي تبناها النائب الأردني خليل عطية، أن “الأمر أصبح خطيرا جدًّا، وقد ينفذ المتطرفون تهديداتهم في ظل وجود حكومة صهيونية ترعاهم، حيث إن رئيس هذه الحكومة نفتالي بينت أكبر مشجع لهذه المسيرة، وقد يقدمون على ارتكاب جريمتهم، مما سيضع المنطقة على فوهة بركان”.

وأكد النواب على تصريحات الملك الأردني عبدالله الثاني، التي قال فيها إن “أي علاقات بين دول عربية وإسرائيل، بدون قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، كمن يتقدم خطوتين إلى الأمام، ثم يتراجع خطوتين إلى الخلف”.

وطالب النواب الحكومة الأردنية بالتحرك بأسرع ما يمكن، وأن تتخذ الإجراءات الضرورية تجاه ما يجري في القدس، ابتداء من الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ للأمم المتحدة، ودعوة جامعة الدول العربية إلى عقد مؤتمر عربي طارئ لبحث الأمر.

يشار إلى أن جماعات يهودية تنوي تنظيم “مسيرة الأعلام” بالقدس، اليوم الأحد، لإحياء ما يسمى يوم “توحيد القدس”، وهو ذكرى ضمّ الاحتلال الإسرائيلي الجزءَ الشرقي من المدينة، بعد احتلاله في حرب حزيران/ يونيو 1967.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here