بقلم //إياد الإمارة

الإقتصاديات السياسية والدينية هي التي تدير البلد نقطة رأس السطر شاء مَن شاء ومَن شاء شاه..

تلك هي الحقيقة التي يعلمها البعض ويعلم بجزئياتها بعض آخر ويجهلها المساكين من أمثالي ولم يتبينوها إلا قبل أيام قليلة جداً.. 

الوطن والدين والمذهب “كلهن بالگونية”..! 

الله تبارك وتعالى يشهد ورسوله.. 

الگونية مالت الحجية سامعين بيها لو لا؟ 

من الحجية جابت لوازم الجيش الشعبي مال أبنها الوحيد للفرقة الحزبية وسألها الرفيق:

وين القيم؟ 

وين الأخلاق؟ 

وين الوطنية؟ 

وين الدين؟ 

جاوبته: كلهن بالگونية حتى “البسطال” وياهن. 

 

لا واحد يصدع روسنا التعبانة بمصلحة الوطن والمواطن.. 

محد يم الوطن ولا يم مصلحة المواطن.. 

٢٠ سنة تقريباً والمشاكل تتفاقم والأزمات تشتد ومافيات المال الحرام تكبر.

ولا واحد يصدع روسنا التعبانة بالشعارات الدينية ويقدم شروحات مطولة بفوائد الخرطات التسع وهو لا يتحدث بأضرار تسعيرة الدولار المجحفة. 

ولعلمكم كل هذه الأموال التي سرقتموها من العراقيين “ستنفقونها وتكون حسرة عليكم” في الدنيا والآخرة.. 

خاف عبالكم العراقي:

 دايخ

 وتعبان

 ومسطور

 ومسطول

 ومتيه دربه 

إذا العراقي ضايع وما يگدر ولا يريد يسوي شيء .. فإن الله تبارك وتعالى يسمع ويرى وهو قادر على ما يشاء وسيرينا قدرته بكم جميعاً عن قريب سيكون فيه موقف المظلوم “العراقي” أشد عليكم من مواقفكم هذه عليه وحسبنا الله ونعم الوكيل.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here