كنوز ميديا / تقارير

الثالث عشر من حزيران تاريخ لم يغب عن ذاكرة التاريخ المعاصر للعراق ففي مثل هذا اليوم صدرت فتوى الجهاد الكفائي في العام 2014.

جزء من الفتوى كلمات اطلقها المرجع الديني الاعلى في النجف الأشرف فكانت النواة لتأسيس الحشد الشعبي، القوة التي ولدت لصد توسع داعش، ذلك التنظيم الارهابي الذي سيطر على الموصل وسرعان ما توسعت سيطرته لتشمل مساحة قدرة بثلث مساحة العراق حينها.

بعد تأسيس الحشد وترتيب صفوف بقية القوى الامن تحولت معادلة المواجهة مع داعش، من دفاع، الى هجوم لصالح القوات العراقية المشتركة انتهت بإعلان النصر في العام 2017، في هذا المؤتمر ببغداد والذي اقيم بمناسبة الذكرى الثامنة على تأسيس الحشد يستذكر قادة امنيون ومقاتلون في الحشد فتوى الجهاد الكفائي واستذكار الدور الذي لعبه قادة النصر.

سنوات مرت على اعلان النصر على داعش، لكن التهديدات ما تزال قائمة وتستمر معها العمليات الاستباقية التي اخذت اشكال تمشيط وملاحقة وتتبع لما تبقى من جيوب الارهاب، تطمن قيادات في الحشد بأن سيناريو سقوط المدن في 2014 بيد الإرهاب لن يتكرر مجددا بسبب صعود قوى خبرت مواجهة الإرهاب في الميادين:

ووفق الاحصائيات فإن عدد مقاتلي الحشد الشعبي يقارب المئة وسبعين الف مقاتل، هذا من غير الاحتياط.

واحدة من النقاط التي تركز عليها قيادات الحشد في ذكرى تأسيسه بأن هذه القوة الفتية لم تقتصر جهودها ايام المواجهات مع داعش فحسب بل كانت حاضرة في مناسبات شتى منها درء مخاطر الكوارث الطبيعية كالسيول، وايضا لعبت دورا في مكافحة الجائحة كوفيد 19.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here