كنوز ميديا / تقارير

كثيرة هي تعقيدات وتشعبات الحياة السياسية، ومن الطبيعي أن تنعكس هذه التعقيدات على الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.

الإستقالة الجماعية هذه فتحت الازمة على سيناريوهات جديدة، ليس أولها البحث عن طريقة لتأمين إستمرارية الحياة السياسية في البلاد، وذلك بعد قبول رئيس البرلمان محمد الحلبوسي إستقالة النواب، والإستناد إلى السياق القانوني لملء الفراغ الذي تركته إستقالة النواب الصدريين.

في المقابل يبدو ان القوى السياسية العراقية ترغب بتحويل هذه المستجدات إلى فرصة لإخراج البلاد من الجمود السياسي، لاسيما بالنسبة للإطار التنسيقي وتحديدا تحالف الفتح الذي إعتبر أن إستقالة الكتلة الصدرية قد تكون فرصة لإنهاء الإنسداد السياسي في العراق

أما بالنسبة للجدل الذي أثير حول أن نقطة الخلاف التي أوصلت الأمور إلى هذه المرحلة تمثلت بدور الحشد الشعبي وعدم زجه في السياسة.

فقد وضع رئيس هيئة الحشد فالح الفياض النقاط على الحروف مؤكدا أن الحشد جامع وليس مفرقا، ولن يكون مع طرف ضد اخر في السياسة.

ومع كثرة التشعبات في الأزمة السياسية، يأمل الشارع العراقي بأن تكون المستجدات الاخيرة حافزا لإيجاد مسار جديد يوصل العراق والعراقيين إلى بر الأمان ومواجهة التحديات التي تواجههم على أكثر من صعيد.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here