كنوز ميديا / دولي

قال نائب وزير الأديان الإسرائيلي ماتان كاهانا، إنه لو كان هناك “زر” لإخفاء العرب (فلسطيني 48) من إسرائيل “لضغطتُ عليه”، على حد تعبيره.

تصريحات كاهانا، الذي كان هو نفسه وزير للأديان حتى الشهر الماضي، نشرتها قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، صباح اليوم الثلاثاء، وكان قد أدلى بها خلال حديث له في مدرسة ثانوية في مستوطنة إفرات الواقعة جنوبي بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقال كاهانا وهو عضو كنيست عن حزب “يمينا” بزعامة رئيس الوزراء نفتالي بينيت، في مقطع متلفز: “لو كان هناك زر يمكنني الضغط عليه بوسعه أن يخفي العرب كلهم من هنا ويرسلهم بقطار سريع إلى سويسرا ليعيشوا حياة رائعة هناك، وأتمنى لهم كل الخير الذي في العالم في سويسرا، كنت سأضغط على هذا الزر”.

وتابع: “لا يوجد مثل هذا الزر، على ما يبدو فقد وُجدنا هنا لنعيش كلانا (العرب واليهود) على هذه الأرض بشكل من الأشكال”.

وأضاف الوزير الإسرائيلي السابق: “الفكرة التي تقول إنه إذا عدنا إلى خطوط 67 سيكون هناك دولتان هنا ستعيشان في سلام بعضهما مع بعض – أعتقد أن هذا هراء. لن يتخلوا عن بيت جمليئيل والشيخ مؤنس – (التي أقيمت عليها) جامعة تل أبيب. العرب يروون لأنفسهم قصة مختلفة، نعلم أنها غير صحيحة وهراء. يقولون لأنفسهم إنهم من عاشوا هنا دائما وقد أتينا وقمنا بطردهم”.

وعلى ما يبدو بعد أن تسبب مقطع الفيديو هذا في إحراجه، عاد كاهانا وغرد بحسابه على تويتر، صباح اليوم الثلاثاء، قائلا: “في محادثة أجريتها الليلة الماضية مع الطلاب كررت الفهم الواضح بأننا لا نحن ولا العرب ذاهبون إلى أي مكان، لذلك نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة للعيش هنا معا”.

واعترف المسؤول الإسرائيلي بأنه كان هناك خلال كلمته في إفرات “اختيار غير موفق للكلمات”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here