كنوز ميديا / سياسي

أكد وزير الاعمار الأسبق وعضو الوفد التفاوضي للحزب الديمقراطي الكردستاني بنكين ريكاني، أن تحالف حزبه مع الحنانة والسيادة من اجل تغيير العملية السياسية في العراق، فيما اشار الى أن تحالف الفتح سيكون الكتلة الأكبر ويليه ائتلاف دولة القانون.
وقال ريكاني في حديث متلفز، ان “البارتي تحالف مع الحنانة والسيادة من اجل تغيير العملية السياسية ومن اجل تجربة جديدة ونقل العراق من مرحلة اللا استقرار الى مرحلة الاستقرار”.

واضاف: بعد انسحاب الصدر من العملية السياسية ستبقى يدنا مدودة للكتلة الاكبر للخروج ب‍العراق من ازمة الانسداد السياسي”.

واوضح ريكاني ان “البارتي والسيادة ملتزمون بالمبادئ التي دخلو بها الى تحالف انقاذ وطن”.

واشار الى ان “الغاء الحوار الوطني كارثة سياسية والانشقاق لن ياتي بخير للعراق”، مبينا انه “لم نبدأ تحركات التفاوض والورقة الكردية لديها اولوية ان يطبق الدستور كاملا ويطبق بجميع بنوده”.
وتابع ريكاني ان “البارتي والسيادة لن يعطل التصويت على النواب البدلاء ولكن بعد التفاوض على تشكيل الحكومة القادمة”، متوقعا ان “يكون الفتح هو الكتلة الاكبر ويليه دولة القانون ومن ثم الحكمة والبقية ستاتي تباعا”.

وشدد انه “يجب ان تنتهي الاتهامات للبارتي والكرد عامة وان تتم ملاحقة من يتهم الكرد بالعمالة ومن يقصف الاقليم بالصواريخ والمفخخات وجعل المدنيين هدف لتحقيق اهداف سياسية”.

وأكد عضو الوفد التفاوضي ان “قرار المحكة اثارت الكثير من اللغط حولها وهناك اعتراضات كثيرة من جهات اخرى وليس الكرد وحدهم من اعترض على قراراتها التي اختلفت بين الحين والاخر ويجب ان تحل مشكلة قرارات المحكمة الاتحادية خارج الارادات السياسية”.

واضاف ان “80% من الشيعة يطمحون لرئاسة الوزراء”، موضحا انه “يجب ان يتصف رئيس الوزراء القادم بالحكمة والمقبولية ويمتلك تاريخ سياسي مشرف”،

واشار ريكاني الى ان “البارتي يتمتع بعلاقة جيدة مع ايران وهناك سوء فهم للعلاقة مع ايران من قبل بعض الاطراف السياسية ولو كان سليماني حيا لما حدث هجوم على الاقليم فهذه السياسة ليست من مبادئه”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here