بقلم //أياد الإمارة

لن أتحدث بمقدمات طويلة عريضة ولن أُصدع رأس أحد..

لأتحدث عن إستحقاقات ملحة يجب السعي الفوري لتحقيقها بعد تشكيل الحكومة العراقية القادمة إن شاء الله..

قرار رفع سعر صرف الدولار مجحف للغاية وهو قرار غير منصف أضر بالعراقيين من ذوي الدخل المحدود وقد أثبتت التجربة إن القرار كان لمصلحة أخرى هي بالتأكيد ليست مصلحة المواطن قليل الحيلة.

لذا يجب إعادة النظر بهذا القرار الجائر سريعاً.

قانون الأمن الغذائي وتبديد الثروة العراقية..

المبلغ هائل جداً يعادل ميزانيات دول تعيش يومها بكهرباء مستقرة وبخدمات صحية جيدة ومدارس وجامعات ومرافق ترفيهية ووووو..

يعني مو شغلة حبات طحين وكليو سكر وحفنة رز وعلبة زيت!

آن الأوان لصفع الغطرسة الأمريكية ورد كيد هذه الإدارة الإرهابية بقوة..

هذه الإدارة التي:

١. إغتالت القادة الشهداء رضوان الله عليهما.

٢. وتمنع عنا التزود بالطاقة الكهربائية.

٣. وتمنع عقد إتفاقيات إستراتيجية مع الصين.

٤. وتفرض علينا أجندة لا تخدم مصالحنا الخاصة.

الإستجابة لمطالب المواطنين المتظاهرين وغير المتظاهرين..

حكومة السيد مصطفى الكاظمي قمعت تظاهرات:

 الفقراء

 والعاطلين عن العمل

وكل صاحب مطلب حق

ولم تستجب إلا للمشاغبين الذين أضروا بمصالح الناس.

لذا يجب الإستجابة لمطالب العراقيين وقبل ذلك حمايتها من تسور المستغلين المرتبطين بأجندة العدوان.

يكفي العراقيين كل عذابات التعطيل في البنى التحتية وخنق موارد البلد غير النفطية..

اعملوا بجد وإخلاص:

 لإحياء الزراعة من جديد. 

لتشغيل مصانعنا الكبرى المعطلة. 

أوقفوا الفساد.. 

لا لجان إقتصادية.. 

لا لمشاريع مقاولين الأحزاب.. 

لا للترف الذي عشتم به طوال الفترة السابقة.. 

كونوا مع الناس في كل شيء قبل كل شيء.. 

بين يدينا سيرة أمير المؤمنين علي عليه السلام فإما أن تكونوا على هذه السيرة أو أن تؤسسوا دولة أموية جديدة!

لا لمواكب السيارات الحديثة الجرارة لحركتكم بين مواقعكم والناس تتضور جوعاً فهذا:

 ليس من الإنصاف

 وليس من الإصلاح

 ما لم تحققوا للناس مطالبها بالجملة. 

لا للخطب الرنانة ولا للتغريدات والبوستات ولا لأحاديث الشاشات البراقة وقل: اعملوا للناس عملاً صادقاً وحقيقياً يلمسوه بأيديهم. 

لا للأعذار والتعكز على مواضيع مشروخة متعلقة بالتركة الثقيلة وكثرة التحديات. 

لا للحواشي والمنتمين للتوجهات المختلفة بقدر ما يجب أن تكونوا لشعبكم قبل كل شيء. 

هذا ولله الأمر من قبل ومن بعد.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here