كنوز ميديا / تقارير / متابعات 

تتفاقم الازمة الأوكرانية مع زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا؛ في إطار توافق أعضاء حلف شمال الأطلسي الناتو؛ على تعزيز هو الأكبر من نوعه لآليات الردع منذ الحرب الباردة رداً على العمليات الروسية في أوكرانيا.

لا تزال معضلة الحرب الروسية الاوكرانية غير قابلة للحل؛ وتراوح مكانها مع زخم يدفع نحو مزيد من الانخراط في الصراع بعيدا عن أمل إيقاف نيران الحرب. يبدو ذلك جليا في تعهدات حلف شمال الاطلسي الناتو بتحديث القوات المسلحة في كييف؛ وفيما أبدى دعمه لما وصفه بدفاع الأوكرانيين البطولي عن بلادهم؛ اتهم في الوقت ذاته موسكو بأنها تمثل التهديد الأكبر والمباشر لأمن الحلفاء واستقرارهم.

وقال الأمين العام للحلف الأطلسي، ينس ستولتنبرغ:”يمكن لأوكرانيا الاعتماد علينا طالما احتاج الأمر، نؤكد التزام الحلف الأخلاقي والسياسي”.

وفي سياق الدعم لاوكرانيا؛ أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قمة حلف شمال الأطلسي في إسبانيا أن فرنسا ستقدم قريبا ستة مدافع أخرى من طراز سيزار لمساعدة أوكرانيا في قتالها ضد روسيا.

وستحذو السويد ايضا حذو فرنسا؛ وسترسل المزيد من الرشاشات والأسلحة المضادة للدبابات إلى أوكرانيا.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بإرسال المزيد من القوات والطائرات والسفن الحربية الأمريكية إلى أوروبا في إطار توافق أعضاء الحلف على تعزيز هو الأكبر من نوعه لآليات الردع منذ الحرب الباردة رداً على العمليات الروسية في أوكرانيا.

موسكو وبكين المتهمتان من قبل حلف الأطلسي “بزعزعة النظام العالمي”، نددتا بدورهما في موقف مشترك بحلف شمال الأطلسي.

وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين:”الدول الكبرى في الناتو ترغب في تأكيد هيمنتها وطموحاتها الإمبريالية”.

اما على الجبهة؛ تواصل القصف في منطقة دونباس حيث تتركز غالبية المعارك. وقالت القوات المسلحة الأوكرانية؛ إن روسيا كثفت هجماتها الصاروخية في النصف الثاني من هذا الشهر. وذکرت وکالة الإعلام الروسیة نقلا عن وزارة الدفاع أن أکثر من ستة آلاف جندي أوکراني استسلموا أو سقطوا في الأسر. وأكدت موسكو تبادل مئة واربعة واربعين مقاتلا أوكرانيا بعدد مماثل من الروس أو الانفصاليين الموالين لروسيا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here