بقلم // ياد الإمارة

ارجو أن يعذرني الأحبة كثيراً على هذا العنوان الذي نراه جميعاً واقعاً ملموساً لكنا نخشى من البوح به لأسباب كثيرة منها:

ما هو متعلق بالذوق العام

ومنها ما متعلق بالخوف

أو الحياء

أو الإعتقاد بوجود أمل

أو الرغبة بعدم نشر ثقافة الإحباط بين الناس

وأنا مع إن الأمل هو خميلة الحياة الغناء ولا حياة بلا أمل ونحن أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام نعتقد بأن املاً سوف يظهر يملأ الدنيا قسطاً وعدلا مهما امتلأت ظلماً وجورا..

لكني يا اخوتي الكرام أنا لا أتحدث عن الأمل بقدر ما أصف الواقع كما هو وعلينا أن نسعى بجد ومثابرة لتغيير هذا الواقع السيء فعلاً إلى واقع أفضل.

واقعنا سيء للغاية لنقف ونعترف ونشخص الأخطاء بلا تردد، بلا خجل أو حياء أو خوف، بلا مجاملات، بلا جماعتي وجماعتك، بلا معلي وشعلي، تكاد ظهور الناس أن تتقطع من ثقل همومها ومعاناتها وليس في الوقت متسع..

ووسط كل هذا يشرق هذا الطرف ويغرب ذك الطرف غير مدرك مغبة هذه التوجهات البعيدة عن الدين والعقيدة والوطن والناس الفقراء!

ويحچي ويبغج ورجليه بالشمس!

وشنو القبض؟

شو بالناقص وما فاكين ارواحنا!

عمي وين تريدون؟

شوكت تشبعون؟ 

لو شنو؟ 

نحن بحاجة إلى وقفة وعي حقيقية.. 

وبحاجة إلى أن نتخلى ما استطعنا عن أنانياتنا .. عن احقادنا .. عن العداوة على طريقة الصغار أو الجهلة..

بحاجة لأن نفكر ببعضنا البعض ويحمل بعضنا هموم بعض.. 

بحاجة لأن نفكر بطريقة الجماعة لا طريقة الفرد ونعمل بروح الجماعة لا بروح الفرد.. 

والله ولي التوفيق.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here