كنوز ميديا / تقارير

قال مصدر حكومي عراقي أن الإعلان عن إعادة العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران سيتم في بغداد بمشاركة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في تقدير واضح للعراق لدوره في ترسيخ الثقة بين البلدين.

وقد أجرى رئيس الوزراء الكاظمي في كل من جدة وطهران مباحثات حسمت المحاور العالقة بين البلدين، الأمر الذي دفع نحو اختصار المسافة نحو إعادة العلاقات.

وتكلل ذلك أيضا بتأكيد وزير الخارجية الإيراني أمير عبداللهيان أن طهران ترحب بإعادة فتح السفارات وبدء الحوار السياسي.

في ذات الوقت، فان الكاظمي قطع مسافة أخرى بين عمان والقاهرة وطهران باتجاه عودة العلاقات على طبيعتها بين طهران والقاهرة.

ولأول مرة ترعى بغداد حواراً بين إيران، والأردن وإيران ومصر.

وتعتقد حكومة الكاظمي إن إنجازها يعزز السلام وينعش فرص التنمية في المنطقة.

وكتب المتابع للشأن السياسي علي حسين عبر تويتر ان مباحثات الصلح بين إيران والسعودية في بغداد ليست دبلوماسية بل أمنية، أيضا، وسوف توصل المنطقة بأكملها الى مرحلة تفاهم حول العديد من القضايا الإقليمية.

ويرى الاكاديمي حسام محمد ان الشعب العراقي يأمل ان تنجح المفاوضات بين ايران والسعودية وانهاء النزاعات في المنطقة.

ويقول الكاتب عدنان ابوزيد إن عودة العلاقات بين ايران والسعودية سيلقي بتداعيات إيجابية على الوضع في العراق، كما أن أصدقاء ايران في العراق، سوف يكتسبون أهمية اكبر، في الساحة السياسية والإقليمية، على عكس ما يتوقع البعض، وسوف تزداد علاقة الثقة بينهم والكاظمي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here