بقلم // كتب احمد الزيادي

الحرب الروسية – الاوكرانية غيرت تفكير الدول العظمى في العالم مما جعلها تعدل من خططها كثيراً والاسباب التي تدعوها لذلك هو ارتفاع اسعار الطاقة عالمياً وتعنت السعودية ورفضها زيادة الانتاج وحاجة اوربا للغاز الروسي خاصه مع اقتراب الشتاء.

‏مشروع الحزام والطريق والذي يهدف إلى ربط الصين بالعالم عبر استثمار مليارات الدولارات في البنى التحتية على طول طريق الحرير الذي يربطها بالقارة الأوروبية ليكون أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ البشرية ليمثل حقبة جديدة من المنافسة العالمية بين الولايات المتحدة والصين.

‏من وجهة نظر العالم العراق يعتبر دولة ديمقراطية حكومتها منتخبة من قبل الشعب بأنتخابات عامة يتم الاشراف عليها من قبل الامم المتحدة وعشرات المنظمات الدولية ويتم تداول السلطة فيها بكل سلاسة ، هكذا ينظر العالم الى العراق فهل هنالك من يجرئ على اسقاط نظام سياسي منتخب من الشعب !!

‏الان اسألكم؟
وسط هذا اللغط الدولي

من سيخاطر بأسقاط النظام في العراق ؟

امريكا التي همها الاكبر الان هو التوسع الصيني ؟ ام الديمقراطين الذين تركو افغانستان في ليله وضحاها
ام بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا والذي استقال من حكومته وحزبه اليوم فقط ٥٠ شخص والوضع ينذر بسقوط حكومته

‏الخلاصة :
لا تغيير للنظام السياسي في العراق بعامل خارجي. نقطة راس سطر

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here