كنوز ميديا / متابعات دولية

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت الإسرائيلية” ان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حذر لبنان من أن المواجهة الجديدة مع “إسرائيل” ستكون أكثر فتكا وتدميرا من حرب 2006.

“يديعوت أحرونوت” ونقلا عن مقابلة الرئيس الفرنسي مع صحيفة “لأورينت لو جور” اللبنانية، اضافت “أن الصراع أو النزاع مع إسرائيل بشأن ترسيم الحدود بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي لا يصب في مصلحة الشعب اللبناني”.

من المضحك القول ان ترسيم الحدود بين لبنان والكيان الإسرائيلي لا يصب في مصلحة الشعب اللبناني!!، تُرى هل من مصلحة لبنان ان يترك حدوده يحددها المحتل الاسرائيلي، وان يترك ثرواته الغازية والنفطية نهبا لهذا المحتل، بينما لبنان على حافة الانهيار الاقتصادي؟!.

لا يبدو ان هذا الحنان الذي يتدفق بين ثنايا كلام ماكرون، هو على الشعب اللبناني، فآخر ما تفكر فيه فرنسا هو مصلحة لبنان وشعبه، فالتاريخ الفرنسي شاهد على ذلك، فكل تدخلات فرنسا، والغرب بشكل عام، في المنطقة، العسكرية منها والاقتصادية، كانت ومازالت تصب في مصلحة “إسرائيل”، حصرا، ومن المؤكد ان كلام ماكرون الاخير لم يكن من باب الخوف على اللبنانيين و مصالحهم، بل من باب الخوف على “إسرائيل”.

خوف ماكرون على الكيان الاسرائيلي له ما يبرره، بعد تهديد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ، من ان “اسرائيل” لن تستخرخ الغاز ما لم يستخرجه لبنان، وماكرون تطوع للدفاع عن ربيبته، عبر تهديد اللبنانيين وتخويفهم، عسى ولعل ان يتنازلوا عن مياههم وثرواتهم لـ”اسرائيل”، متناسيا ان لبنان الذي كان يخاف من “إسرائيل” لم يعد موجودا الان، فاليوم لبنان هو الذي يحذر “إسرائيل” من اي مواجهة معه، ففي اي مواجهة قادمة مع لبنان ستكون حرب 2006 بالنسبة لـ”إسرائيل” نزهة.

نقول لماكرون لو كنت خائفا على كيانكم المصطنع، انصح العصابة التي تحكم فيه بالنيابة عنكم، بأن تحذر من المساس بحقوق لبنان البحرية، ولن تنفعها تهديداتهم للبنان، ولا حيل وألاعيب الامريكي المتصهين آموس هوکشتاين، ولا تهديداتك، التي هي تكرار لتهديدات زعماء تلك العصابة، فمثل هذه اللغة، لا يفهمها رجال حزب الله، الذين عقدوا العزم على قطع اليد “الاسرائيلية” قبل ان تمتد لثروات لبنان، وأنت يا ماكرون تعلم علم اليقين، انهم على ذلك قادرون.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here