بقلم// إياد الإمارة
المشهد في فلسطين المحتلة من قبل الكيان الصهيوني يدعو للفخر وهو مكلل بعطر الشهداء الذين تناثرت أشلائهم هذا اليوم جراء العدوان الصهيوني الإرهابي الذي لم يترك طفلاً أو شيخاً أو إمرأة في منرلها..
المشهد في فلسطين المحتلة وقد أصبحت فلسطين قبضة واحدة وهي توجع الصهاينة المحتلين ضرباً لم تفلح القبة الحديدية في صده وهذا كله ليس كل ما لدى المقاومة.

الكيان الصهيوني الإستيطاني الإرهابي الغاصب لأرض فلسطين المقدسة يعيش الذعر والهلع وهو يرى قدرات مقاومة الشعب الفلسطيني التي أمطرت سماء الكيان الصهيوني بوابل من الصواريخ النوعية التي عجزت عن ردعها قبة حديدية تبين أنها من قش هش..
يعيش هذا الكيان الإجرامي الذعر والهلع وهو يرى أمة المقاومة تتحد من أقصاها إلى أقصاها من أجل “أقصاها” فأي نصر هذا الذي يتحقق؟

أمة المقاومة يشد بعضها أزر بعض لم تفلح كل محاولات التطبيع من التقطيع وتستمر أمة المقاومة يشتد عودها يوماً بعد يوم إلى أن يتحقق النصر وتشرق الأرض بنور ربها..
هجوم سيبراني من داخل العراق يصيب موقع بلدية مدينة سيدروت الحكومي ويعطل على الصهاينة وصول تحذيراتهم وإنذارات فتح الملاجئ..
هذه الأرض المقدسة في كل جزء منها تثور غضباً ضد الصهاينة الإرهابيين حتى تُلقي بهم في البحر قريباً إن شاء الله.

كلنا مع فلسطين..
قلوبنا، وعقولنا، وأصواتنا، وأقلامنا، كلها هناك في فلسطين مع الفلسطينيين في ثورتهم التي لن تتوقف حتى تعود شجرة الزيتون تظلل محاريب المصلين في أرض المعراج أرض الأنبياء والرسل قبلة المسلمين الأولى..
كلنا مع فلسطين قضيتنا في بلدان العرب والمسلمين حتى تتحرر من دنس الصهاينة الإرهابيين المحتلين.
إنهم يرونه بعيداً ونراه قريبا..

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here