كنوز ميديا / دولي

إقتال وصراع جديد بين ادوات دول العدوان السعودي الاماراتي في اليمن.

وشهدت محافظة شبوة النفطية الواقعة جنوب شرق البلاد قتال عنيف بين المجموعات المسلحة حيث سيطرت قوات ما يسمى بالعمالقة والمجلس الانتقالي على مركز المحافظة وطردت قوات حزب الاصلاح الاخواني الى مدينة مارب القريبة التي تعد المعقل الاخير لحزب الاصلاح الذي كان يمثل ما يسمى بحكومة الشرعية المدعومة سعوديا.

ومع اندلاع المعارك في شبوة وقرب انتقالها الى مدينة مارب التي يقول الاصلاح ان الامارات تخطط لاسقاطها وعزل محافظها يتعرض ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي الجديد المشكل من قبل السعودية قبل اربعة أشهر لضغوط حيث يتهم انصار الحزب وقواته مجلس القيادة بانه تابع للامارات وانه ينفذ اجندتها من خلال السيطرة على منابع النفط والغاز واجتثاث حزب الاصلاح بعتباره امتداد لحركة الاخوان المسلمين، مضيفين ان الحرب الحالية تاتي لاضعاف الحزب وقواته وبسط نفوذ الامارات ومليشياتها الانفصالية على كامل الاراضي الجنوبية.

الى ذلك يرى العديد من المحللين ان السعودية والامارات تكرسان واقع الانفصال في اليمن تحت مظلة ما يسمى المجلس الرئاسي الذي لايقدم ولا ياخر، ويديره بشكل مباشر السفير السعودي في اليمن محمد ال جابر.

الاشتباكات التي دارت بين الحلفاء الصوريين للتحالف الاماراتي السعودي في شبوة، واستمرت ايام وليالي أدت حسب مصادر محلية الى استقالة عضو المجلس الرئاسي عبدالله العليمي باعتباره يمثل الاصلاح في شبوة لكن مصدرا مقربا منه قال إنه تم إقناعه بالعدول عن قراره بينما قالت مصادر اخرى ان السعودية اجبرته على الاستمرار في المجلس المذكور.

ويعتقد اليمنيون ان مجلس القيادة الرئاسي، المكون من ثمانية أعضاء يعاني من ازمات حقيقية تعصف به حيث قالت مصادر ان هناك اختلافات عميقة بين الاعضاء، وان رئيس المجلس رشاد العليمي لا يقدم ولاياخر ويصفه الاصلاح بانه مجرد دمية في يد السفير السعودي، ويعتقد محللين إن قدرة المجلس على الحفاظ على التماسك محل شك في ظل اتباع أعضائه أجندات متنافسة مشددين على ان الهدف الاول والاخير لتشكيل هذا المجلس هو اخراج السعودية من حرب منهكة ومكلفة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here