كنوز ميديا / تقارير

تحت هذا العنوان كتب وليام غالستون مقالة في معهد بروكينغز BROOKINGS INSTITUTE الجمعة تناولت نتائج استطلاعات الرأي التي أجرتها عدة مؤسسات أمريكية حول تدني شعبية الحزبين الموجودين في الولايات المتحدة وهما الجمهوري والديمقراطي ، واللذين سيطرا على الساحة السياسية الأمريكية لفترات طويلة ، واستعداد اعداد كبيرة من الأمريكيين لوجود حزب ثالث أو أكثر من حزب يتبنى افكارهم ومتبنياتهم ..
ويبدأ الكاتب مقالته بطرح السؤال التالي : هل أن الأمريكيين في النهاية مستعدون لحزب ثالث ؟ ويقول ” أن أندور يانغ ، المرشح الرئاسي الديمقراطي السابق ، وكريستين تود ويتمان ، الحاكمة الجمهورية السابقة لولاية نيو جرسي ، يعتقدون ذلك بقوة . وقد أسسا للتو حزبا جديدا اطلقا عليه إسم ” الى الامام ” ولديهما طموحا معلن في تعزيز سياسات معتدلة وتقديم مرشحين اكثر اعتدالا .
ويقول ” لديهما بعض الأدلة التي تدعم طموحاتهما . فقد ذكر استطلاع جديد أجراه مركز بيو البحثي أن نسبة الناخبين الذين لديهم وجهة نظر غير مؤيدة لكلا الحزبين قد ارتفعت من ٦٪؜ في عام ١٩٩٤ الى ٢٧٪؜ اليوم ”
وجاء في الاستطلاع ” أن نسبة ٣٨٪؜ يؤيدون بقوة وجود احزاب سياسية اكثر للاختيار منها في هذا البلد ، وهو الرقم الذي يشمل ٤٨٪؜ من المستقلين ، و٣٨٪؜ من الديمقراطيين ، و ٢١٪؜ من الجمهوريين . ”
ويقول الكاتب ” أن نتائج هذا الاستطلاع الأخير هي واحدة من عدة استطلاعات جرت في الولايات المتحدة . الديمقراطيون والمستقلون اكثر من الجمهوريين في التعبير عن عدم قناعتهم بالنظام الحزبي الحالي . وبعض الاستطلاعات توحي بأن هناك انفتاحا اكثر على حزب جديد بين الناخبين الذين أكملوا دراساتهم الجامعية ، وبنسبة اكبر من الناخبين الذين لم يكملوا مرحلة الجامعة .
وكان استطلاع لمؤسسة غالوب GALLUP نشر في العام الماضي قد توصل الى نفس النتائج . في عام ٢٠٠٣ ، ٥٦٪؜ من الناخبين كانوا يعتقدون أن الحزبين الموجودين قد أديا عملا مناسبا في تمثيل الشعب الأمريكي ، ولكن في عام ٢٠٢١ ، تقلصت تلك النسبة لتصل الى ٣٣٪؜ ، فيما ارتفعت نسبة الذين يرون أهمية وجود حزب رئيسي ثالث من ٤٠٪؜ الى ٦٢٪؜ .
ولكن استطلاع حديث مشترك بين صحيفة يو اس تودي وسفولك USA TODAY/SUFFOLK قد أضاف تنقيحا مهما لنتائج مؤسسة غالوب . عندما سئل الذين استطلعت آراؤهم هل أن الحزبين الحاليين يمثلان على نحو مناسب وجهات نظر الأمريكيين ، فقط ٢٥٪؜ قالوا أن الحزبين جيدان بما فيه الكفاية ، و ٢٦٪؜ قالوا أن حزبا ثالثا أمر ضروري . ولكن ٣٤٪؜ قالوا ان البلاد بحاجة الى احزاب جديدة متعددة لتمثيل وجهات نظر الأمريكيين .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here