بقلم// محمد فخري المولى
مجلس النواب كان محط رحال العديد من المواطنين جزء منهم ضمن رؤى التغيير وجزء اخر للاطلاع او تثبيت حضور وقبل الانتقال للنوع الاخر يجب التوقف قليلا للنظر بمن يريد اثبات الحضور .
لانه يذكرني بحادثة عن لسان احد الاعزاء
اتصل بي احد الاصدقاء وهو يردد استاذ فلان انت مدعوا لمجلس ثقافي فكري لتنظم الينا يوم الخميس عصرا .
فرددت اشكر لكم دعوتنا لهذا وسنسعى جاهدين للحضور برغم كثرة انشغالاتنا للامانة الجزء الأخير اردده واكتبه شخصيا لكل من يرسل لنا دعوه بمختلف انواعها .
ازفت ساعة الحضور للدعوه فرددت بداخلي وهي للمتحدث يوم عمل طويل وارتباطات لاسبوع عمل واليوم هو الخميس وان لبدنك عليك حق والامر لا يعدو كونه لقاء او دعوه من شخص عادي بيوم عادي لموضوع عادي لان تغيرات الوضع العام برغم من كل ما تعتقد انه مهم فهي عادية ولها مثيل او بشكل مقارب نفس سيناريو الاحداث .
بناءً على ما تقدم تم الغاء الموعد لكن المفارقه ان كل حضر ذلك المجلس تسنم موقع مهم لان صاحب الدعوة ارتقى لموقع مهم جدا والزبده معروفه .
لننتهي بالنوع الثالث والاخير يبحث عن رزقه بكل موضع وهو ما نظرناه من عدد الشخوص الايدي الشريفة الصادقة فالقوت اليومي للفرد والعائلة لايمكن ان ينتظر ولا يمكن تاجيله لاي سبب وهذا ما يجب ان يُنظر اليه مليا .
هكذا انطلق عدد من ذوي المهن البسيطة الى مجلس لا ينظرون الى السياسة واهلها لكن للسعي للرزق فتجمعُ الناس عند بعض الناس فوائدُ .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here