كنوز ميديا / سياسي

حذر صالح محمد العراقيـ المعروف بوزير زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، من تأجيج حرب أهلية، موجها رسالة لكتل الإطار التنسيقي.

وقال العراقي، في بيان تلقته (كنوز ميديا): “يجب على الكتل المنضوية في (الإطار) كبح جماح (الثالوث الإطاري المشـؤوم) فوراً فهذا الثالوث (يلعب بالنار) وقد يكون من صالحه تأجيج (الحـرب الأهلية) من خلال: (الإعتصام مقابل الإعتصام) أو (المظاهرات مقابل المظاهرات)، فإننا إن نتطاهر إنما نتطاهر ضدّ الفاســدين.. فهل هم فـاســدون؟!، وإننا إذ نتظاهر فإننا نتظاهر سلمياً وهم يتظاهرون بعـنف ضدّ الأجهزة الأمنية وغيرها”.

وأضاف: “وإننا إذ نتظاهر فإننا نريد إصلاح النظام وهم يتظاهرون ضدّ (الإصلاح) وضدّ (رئاسة الوزراء) وإذا كانت رئاسة الوزراء غير شرعية إذن رئاسة الجمهورية أيضاً هدف لهم لإسقاطها وفي نفس الوقت هم يتظاهرون ضد رئاسة البرلمان أيضاً .. فأي شرعية وأي دولة يدافعون عنها!!!؟، ولا تنسوا موقف المرجعية التي قالت وبحّ صوتها: إن (المجرب لا يجرب) وهم رشحوا رئيساً للوزراء مجرباً ووزراء مجربين.. فهل يا ترى عصيان المرجعية يعني الإحتجاج والتظاهر ضدها!!؟؟”.

وتابع متسائلا: “فهل هم يدافعون عن (الثلث المعطل) الذي أصدرته المحكمة الإتحادية؟! أم يدافعون عن القضاء الأعلى الذي هو عندنا خط أحمر وإن اختلفنا مع بعض قراراته المجحفة التي عطّلت البلاد وأضرّت بالعباد ؟”.

وأكمل العراقي: “أيها الثالوث الإطاري المشـؤوم إن فيكم (شيخ الإطار) وإن فيكم (مسؤول الحشد أمّة الشجعان) وفيكم بعض من لا زال يغلب التعقل على (الطفگة) وشتان بين احتجاجاتنا واحتجاجاتكم التي تريد عقد جلسة برلمان لتشكيل حكومة توافقية مجربة رغماً على أنف الشعب وعصياناً للمرجعية وتغافلاً عن الآراء الدولية بل والإقليمية”.

وقال العراقي: “ثم أيها الثالوث الإطاري المشؤوم.. لا تظنوا أن دعوتكم لمظاهرات (كبرى) ستزعجنا أو تخيفنا فنحن لن نمد يدنا ضدكم حتى وإن فعلتم ذلك.. ولا أظن أن من تجبروهم على التظاهر إلا أخوتنا ولن يطيعوكم في ذلك فهم أكثر حباً للعراق منكم وأحرص على عدم إراقة الـدمــاء أكثر منكم بل قد يلتحق الكثير منهم معنا لأنكم لا تريدون إلا إستمرار حكمكم الفاســد ليس إلا ، وتريدون أن تجعلوهم حطباً لشـهــواتكم وأحزابكم وتجارتكم ولدولتكم العميقة”.

وأردف: “ثم أوجّه كلامي لمحبّي الإصلاح، وأقول: أيّها الأحبة إن الثالوث الإطاري المشؤوم قد ركز بين اثنتين بين (السلّة) و (الذلّة) وهيهات منّا الذلّة.. فاستمروا على مظاهرتكم (السلمية) التي لا مثيل لها عدداً وتنظيماً ولا تحتكّوا معهم اطلاقاً وإن أقدموا على ذلك فهم قوم مجبورون لا يستطيعون دفع الشـ•ـرّ عن أنفسهم، بل أنا على يقين بأن إعلانهم لمظاهرة مقابل مظاهرتكم سيزيد من عزمكم وإصراركم على الإصلاح لأنكم عشّاق التحدّي، وكما لم يرهبكم إحــتلال أو إرهــاب فلا يرهــبكم الفاســدون كما عهدناكم والله وليّ التوفيق”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here