كنوز ميديا / سياسي

وجه النائب المستقل، باسم خشان، اليوم الجمعة، دعوة لعشائر “عفك”، مذكرا اياهم بقضية “جيش المهدي”.

وقال خشان، عبر “الفيسبوك”: “مررت على المروءة وهي تبكي فقلت علام تنتحب الفتاة فقالت كيف لا أبكي وقومي جميعاً دون خلق الله ماتوا، أمر، والي اليمن، معن بن زائدة، بقتل أسراه، فطلب أحد الأسرى الطعام لنفسه ولمن معه في الأسر قبل تنفيذ حكم الأمير، فأمر لهم بذلك، وقال طالب الطعام لأصحابه “أمعنوا في الأكل” فلما فرغوا من الطعام، قام الأسير وقال لمعن: أيها الأمير قد كنا قبل أسراك, ونحن الآن أضيافك، فانظر ماذا تصنع بأضيافك؟ فعفى عنهم وخلى سبيلهم، رغم ما بينه وبينهم من عداوة ودم!”.

وأضاف: “على هذا الخلق تربى العرب قرونا قبل مولد بن زائدة، وحافظوا عليه قرونا بعد موته بقرون، فطمسه حزب مقتدى الصدر وجيشه وسرايا عدوانه خلال بضع سنين، فماتت مروءة أتباعه وماتت لديهم كل الأخلاق التي تتفاخر بها العشائر العراقية الكريمة!”.

وتابع خشان: “عفك بيت عشائر عراقية أصيلة كنا نظن بها خيرا، وكنا ضيوف هذا البيت عندما أعتدى علينا عدد من ابنائها تحت مظلة مقتدى وحزبه التي لا تسقط التزام هذه العشائر بالقيم والاعراف، ولا تسقط مسؤوليتها عن هذا الاعتداء الآثم الجبان، وعلى عشائر عفك أن تتعلم من الدرس الذي لقنته عشائر المثنى لجيش المهدي في سنة 2006 ردا على قتل أحد أبناء عشيرة آل بو حسان، حيث أغلقت عشائر المثنى مكتبه ومنعته من ممارسة أي نشاط في مدينة الرميثة، وتحملت كل عشيرة من عشائر المثنى مسؤوليتها الأخلاقية والتزمت بكل ما يحفظ كرامة عشيرة آل بو حسان، وكانت عشيرة البركات أول العشائر التي بادرت الى الالتزام بالقواعد الانسانية والعشائرية بسبب اشتراك أحد أبنائها في هذه الجريمة”.

وتابع: “هذه هي أخلاق وشجاعة عشائر المثنى التي لا يضيع لها حق، ولا يضيع حق عليها للأخرين، وتكرم ضيوفها ولا تعتدي عليهم، ولم تمت لديها المروءة ولا إكرام الضيف وحمايته!”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here