كنوز ميديا / تقارير

ينشغل الشارع العراقي، والحوارات التلفزيونية والتصريحات السياسية والبرلمانية، عن المرشح لرئيس الحكومة المرتقبة، وفيما اذا سيبقى محمد السوداني مرشحا للاطار التنسيقي، ام سوف يُجدد للكاظمي، أم إن المفاجأة في شخصية جديدة لم تسلط الأضواء عليها، سيما وان كل القوى لديها شخصيات احتياط تسعى إلى دفعها في أتون المعركة.
وينتظر العراقيون، رئيس وزراء قوي، مستقل، ليس أداة بين الكتل السياسية، ويستطيع إن يواجهها ويقف بوجه هيمنتها، وان يكون صاحب مشروع سياسي، بعيد عن فرض الارادات التي تجعله تابعا لهذه الجهة او تلك.
وصحيح إن الكتل السياسية هي التي تختار رئيس الوزراء، لكنه حين يتقلد المنصب، يجب إن يكون مستقلا عن الجهة التي رشحته، بل إن هذه الكتلة يجب إن تدعم برنامجه المستقل، مهما اختلفت معه، والا لن يسفر أي خيار لرئيس الوزراء عن حكومة خدمية ووضع برامج متكاملة لمعالجة النقص الخدمي والازمة الاقتصادية، مهما كانت الشعارات بالدعوة لتنصيب رجل قوى ومقتدر.
ومنصب رئيس الوزراء في العراق، حاله حال المناصب الأخرى في العراق، مهما كان قويا ومهنيا، فانه يجد صعوبة في تنفيذ برنامجه الحكومي، وعزل نفسه عن مصالح الاطراف السياسية.
وفي حال إن المرشح الجديد، سيكون مرشح تسوية لإرضاء كل الأطراف المتصارعة، فانه سيكون ضعيفا، بكل تأكيد.
كما إن اختيار رئيس من الاطار أو التيار الصدري، سيجعله قويا لان حزبه يدعمه، لكن ذلك يجب إن لا يكون مدعاة لتحويل المنصب إلى منصة حزبية.
تفاعلات
الأكاديمي يعقوب الخضر يقول: لم نسمع عن شيء اسمه “مرشح تسوية” لشغل منصب رئيس الوزراء في أي من دول العالم التي تجري فيها انتخابات تتنافس فيها احزاب، الا في العراق ولبنان، لأن رئيس الوزراء هو عادة رئيس الحزب الفائز، الذي يستطيع تشكيل الحكومة منفردا او مؤتلفا مع احزاب أخرى للحصول على ثقة البرلمان.
يصف الناشط السياسي حارث السعد بأن عراق ضعيف هزيل، ومنصب رئيس الحكومة ضائع ومنصب رئيس البرلمان موجود ومنصب رئيس الجمهورية موجود..

الصدر يقول اني معتزل
والاطار لا يملك خيارات اخرى
والكاظمي يقول جمله وحدة: العراق يستحق منا الاكثر..!

يقول المهندس حسن العبادي أن من أسوء ما يواجهه نظام الحكم هو انتخاب رئيس الحكومة من قبل الكتل ولكي يكسب الأصوات عليه دفع ضريبة التنازلات في أثناء إدارته للبلد وخضوعه.
المراقب للشأن السياسي، حمزة الكرعاوي يرى ان نظام المحاصصة، جعل منصب رئيس الحكومة خادما (….) لقوى المحاصصة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here