بقلم// إياد الإمارة

حلول إيرانية حقيقية في لبنان..
_الوقود الإيراني بالمجان إلى لبنان.
_ إيران مستعدة لتصليح محطات الطاقة في لبنان.
_ محطات جديدة لإنتاج الطاقة الكهربائية صناعة إيرانية في لبنان لإنتاج الكهرباء بطريقة B. O. T
ولن تكلف الخزينة اللبنانية شيئا..
هذه الحلول الحقيقية وليست على الطريقة الأمريكية أو العربية التي لا تريد للبنان إلا الذلة والفقر والجوع ضعفاً أمام الكيان الصهيوني الإرهابي..
إيران الإسلامية تريد عزة لبنان وقوتها وغناها مقابل إرهاب الكيان الصهيوني.

العبرة..
العبرة بالقوة الشرعية الضرورية..
{يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ}
ماذا جنى العرب من “سلام” الكيان الصهيوني المزعوم غير الذلة والمهانة والتراجع؟
ماذا حصل عليه العرب من “سلام” الكيان الصهيوني غير الخلاعة والإبتذال والرخص والسوقية والسفه والسطحية؟

والأمر نفسه مع “العدو” الأمريكي..
أمريكا عدوتنا منذ مدة طويلة، منذ ما قبل قطارها الذي جاء بالبعثيين مرة ثانية ليرتكبوا مجازرهم بالعراقيين..
علينا أن نتسلح:
بكرامتنا، بعزتنا، بما نملك من عوامل القوة، لكي نردع العدوان الأمريكي ولا تأخذنا في الله لومة لائم..
لا نتحجج بالمصالح “وهي غير متحققة”..
لا نتحجج بالبرد وحر الصيف..
فعورة ابن العاص معاصرة وتقبح وجه التاريخ.

علينا أن نواجه العدوان الأمريكي المستمر علينا بغير وجه حق..
علينا أن نقف أمام برامجهم ومخططاتهم مهما كلف الأمر..
لا يعتقدن البعض إن البيت الفاره والسيارة الفارهة والمنصب الرفيع سترفع من قيمة الإنسان .. ابداً، كل ذلك لا يرفع من قدر الإنسان إلا إذا أبدل عقله بعقل “بهيمة” ليصبح اسوء منها بكثير.

البعض “التافه” لا يجد نفسه إلا في:
١. منصب..
٢. بيت فاره ولو من الكسب الحرام..
٣. سيارة فارهة دفع رباعي وحمايات تفتح له الأبواب المغلقة.
هذا البعض “التافه” جداً هو الذي يتكاسل عن مواجهة العدوان ويقبل بالذلة والمهانة ويسوق لنفسه جملة من المبررات الطويلة التي لا تبرر ابداً.

لذا فمَن أراد العزة والكرامة والرفعة والإباء والشموخ والعيش بشرف وتلك قيم سامية عليه أن يأخذ:
“الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ”
وإلا سيبقى الوضع في العراق كما هو عليه الآن.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here