كنوز ميديا / سياسي

 افصحت كتلة الصادقون النيابية، عن الاسماء المطروحة لشغل منصب النائب الاول لرئيس البرلمان خلفا للمستقيل حاكم الزاملي، في إشارة جديدة على إن الإطار يتجه نحو اكمال الاستعدادات من أجل استئناف عمل مجلس النواب على رغم اصرار الصدريين على حل البرلمان.

وقالت مصادر في الإطار  إن الإطار يريد تسمية النائب الاول لرئيس مجلس النواب من المستقلين بعدما انتهى من تسمية محمد السوداني مرشحا لرئاسة الوزراء.

ومنصب النائب الاول لرئيس البرلمان كان يشغله حاكم الزاملي، عضو الكتلة الصدرية النيابية المستقيلة.

المصادر المتابعة للمشهد السياسي تراقب عن كثب محاولات الإطار التنسيقي الذي يضمُّ قوى سياسية شيعية، إحداث خرق في أزمة تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات ومقبولة تعد لانتخابات مبكرة في البلاد.

وفي حين يكرر الإطار عبر تصريحات اقطابه بانه يسعى إلى حكومة كاملة مقبولة من الجميع، فان ذلك يبدو غير واقعي إلى الان إذا ما اخذ في الاعتبار موقف التيار الصدري الرافض.

ولم يغب الشأن المحلي والصراعات السياسية عن لقاءات الكاظمي مع رؤساء الدول العظمى، لكن لا دلالات بتأثر المواقف السياسية من هذه الفعاليات الخارجية.

و سعى محمد شياع السوداني إلى التأكيد عبر اجتماعاته مع عدد من النواب داخل البرلمان إلى انه مرشح جدي لرئاسة الحكومة وليس ورقة ضغط، لكن رفض مقتدى الصدر لاي مرشح يخرج به التنسيقي، يجعل من السوداني امام حائط صد يصعب القفز من فوقه، لاسيما وان العراق مقبل على احتجاجات اخرى مطلع الشهر المقبل يشارك فيها التشرينيون و الصدريون.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here