كنوز ميديا / تقارير 

هاجم الناشط احمد الوشاح نواب حركة امتداد، متهما إياهم بالسعي خلف المكاسب الشخصية، في مؤشر جديد على خلافات وانشقاقات لهذه الحركة التي تعتبرها نفسها ممثلة لتظاهرات تشرين ٢٠١٩.

ويؤكد الخلافات والانشقاقات وعدم الانسجام داخل الحركة، إقدامها على فصل النائب حميد الشبلاوي بعد حضوره جلسة تشاورية مع المرشح لرئاسة الوزراء، محمد السوداني إلى جانب نواب آخرين.

لكن خطوة الحركة هذه، اثارت الانتقادات من قبل انصار الحركة، معتبرين إن هذا الاجراء ناجم عن الخوف من التيار الصدري.

وقال المحلل السياسي علي الأسدي، إن حركة امتداد تقع بتناقض خطير يطرح العديد من التساؤلات حول حقيقة توجهاتها بطردها النائب حميد الشبلاوي لسبب حضوره جلسة تشاورية في البرلمان دعا لها السوداني مرشح رئاسة الحكومة العراقية، رغم أن الشبلاوي لم يفعل ما فعله علاء الركابي الذي حضر جلسة البرلمان وصوت لولاية ثانية للحلبوسي.

وهاجم متظاهرون مكتب الحركة في الناصرية بعد حضور الشبلاوي لاجتماع مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة.

وطوال الفترة الماضية، شهدت امتداد سلسلة من الاستقالات الجماعية والفردية، بسبب سوء الإدارة، وفقاً لبيانات الانسحاب، فيما كشفت مصادر لـ المسلة عن إن عددا من نواب حركة امتداد سوف ينضمون الى الاطار التنسيقي.

وكشفت الناشطة سهير الجمال عن انشقاق النائبة الصاعدة حديثاً الى البرلمان من كتلة امتداد فاطمة العيساوي معتبرة إن “هؤلاء ضحكوا على ذقون الناس وتسلقوا على اكتافهم وتمسكنوا حتى تمكنوا وهذه النتيجة”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها انشقاق في حركة امتداد، فقد كانت هناك استقالات كبيرة في داخل الحركة على خلفية التصويت لرئيس البرلمان الحالي محمد الحلبوسي في الجلسة الاولى للبرلمان.

وفي منتصف العام الماضي، انشق 5 نواب عن الحركة. وكانعكاس للتخبط، كانت الأمانة العامة للحركة قد قررت أعفاء امينها علاء الركابي من مهامه.

وبتهم الناشط الوشاح، حركة امتداد بممارسة الابتزاز السياسي مقابل مقعد النائب الأول ومناصب وزارية.

وقال ان دخولكم لدائرة الادوية في وزارة الصحة والخطوط الجوية العراقية وابتزاز محافظ الديوانية وذي قار وبابل كله مشخص ولا يختلفون عن باقي القوى السياسية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here