كنوز ميديا / سياسي

كشف عضو لجنة النزاهة النيابية علي تركي، عن فساد ديوان الوقف السني في محافظة بابل فيما يخص منح النازحين التي تم صرفها خلال موازنة 2019.

وقال تركي ان التعويضات التي تم رصدها للنازحين في محافظة بابل خلال موازنة 2019 تقدر بـ 50 مليار دينار لم يصرف منها سوى ثلاثة ونصف منها.

وأشار الى ان هناك شخصيات متنفذة في ديوان الوقف السني بمحافظة بابل استحوذت على الأموال التي تم رصدها لتعويض العوائل النازحة.

وقال المحلل السياسي عماد المسافر في آب ٢٠٢١ ان ملف الفساد لدى هيئة النزاهة يفيد بنهب 10 مليار دينار سرقت بصفقة طبع القرآن الكريم .

وتوعدت رئيسة لجنة الثقافة والسياحة والاثار النيابية سمية الغلاب، في 15 أيلول 2022، بفتح ملفات الفساد في دائرة مديرية الوقف السني وتزويد لجان النزاهة بما يثبت صحة هذه الملفات واحالة المفسدين الى القضاء.

وقالت الغلاب ان هنالك مليارات الدنانير مخصصة للسلف وترميم الجوامع اختفت في بغداد والمحافظات ما دعانا الى تحريك هذه الملفات وتزويد لجان النزاهة بما يثبت صحتها.

وكشف رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا، عن فساد كبير في ديوان الوقف السني وصل الى كل شيء، وفيما أشار الى أن توسعة جامع أبو حنيفة وطباعة القران الكريم يعدان جزءا يسيرا من ملفات الفساد في الديوان.

وقال الملا في مقابلة تلفزيونية، إن ديوان الوقف السني هو أحد المؤسسات الفاسدة والفساد فيها في كل شيء، مبينا أن هذا الفساد هو انعكاس لما يحدث في باقي مؤسسات الدولة وستأتي ساعة الحساب وسيتم الكشف عن ضياع الأوقاف والاملاك.

وافصح عن تضخم غير معقول في اعداد موظفي الوقف السني، مشيرا إلى أن التعليم الديني كان يضم 5 الاف موظف، فيما ارتفع العدد حاليا الى 30 الف موظف.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here