بقلم // محمد فخري المولى 

الازمات واقتراح الحلول السريعة الآنية او المتوسطة او بعيدة الامد الاستراتيجية تختص بها جهات ذات تخصص عالي اما بالادارة العامة او التخطيط او ادارة الازمات او كما تسمى خلية الازمة . 

الهدف العام لهذه المسميات هي ايجاد حلول ناجعة لكل حدث صغير كبير للوصول لافضل النتائج باقل الخسائر او الهدر من حيث الوقت والمال ، في بعض الاحيان تتم الاستنارة بالنخب التخصصية من المراكز البحثية والاستشاريين وكل من له اطلاع او دراية او خبره مهنية او علمية . 

لذا تجد المؤسسات الرصينة حفاظا على المال والوقت تلجأ الى ما يسمى دراسة جدوى لاي عمل لتقليل الهدر . 

محليا قصة بوابة جسر الجمهورية حالها حال اي اقتراح او عمل بهذه الحقبة 

١. بدون تخطيط 

٢. بدون دراسة جدوى

٣. اقتراح آني انفعالي

مناشدة اعزائي من له سلطة امضاء القرارات والتعليمات : 

١. الاعلام ومواقع التواصل بل العالم يراقب كل شارده ووارده ، أحداث العراق لها خصوصية ولها الصدارة والكل يتصيد بالماء العكر وخصوصا هذه الاخبار . 

٢. التقنيات الحديثه انتقل العالم من خلال إستخدامها بتغيير القوة الصلبة الى القوة الناعمه والامن السبراني الا عندنا . 

٣. الامن ليس بوضع بوابات بل بوضع محددات تطبق بقوة القانون تنفذ بمعيار واحد على الجميع . 

الخلاصة نصبوا الحدايد شيلوا الحدايد مفردات انتهى زمنها واصبحت من الماضي . 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here