كنوز ميديا / رياضة

أثيرت خلال الفترة الأخيرة تكهنات عدة حول مصير لاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس وفريقه برشلونة مع اقتراب نهاية عقده مع البلاوجرانا بنهاية الموسم الحالي.

ولم يقرر بوسكيتس، متوسط ميدان وقائد فريق برشلونة، ما إذا كان سيستمر لمدة عام آخر داخل قلعة كامب نو أم سيذهب إلى الدوري الأميركي، ويبدو أنه لن يفعل ذلك إلا بعد كأس العالم على الأقل.

وأجاب سيرجيو بوسكيتس بشكل ساخر في كل مرة يتم فيها تداول بعض التقارير بأن هذا هو آخر موسم له في برشلونة وأنه سيلعب في ميامي العام المقبل، وفوجئ قائد برشلونة بأن عدداً من الأخبار التي ظهرت على مدى الفترة الماضية وكأنها من المسلم بها، وأنه سيرحل خلال الصيف المقبل عندما ينتهي عقده الحالي مع النادي الكتالوني.

من جانبه، لم يتخذ بوسكيتس قراراً حاسماً حتى الآن في شأن مستقبله، فاللاعب ليس في عجلة من أمره للقيام بذلك، إذ يركز متوسط الميدان في الوقت الحالي على بداية الموسم الحالي وكأس العالم في قطر.

ويستهدف بوسكيتس اتخاذ قراره في شأن مصيره المقبل بعد كأس العالم خلال فترة أعياد الميلاد، فهو لا يريد التسرع ولن يقرر ما إذا كان سيستمر في برشلونة الموسم المقبل أم لا، ولهذا السبب ففي الوقت الحالي لا يريد الالتزام بأي اتفاق مع أي فريق في الدوري الأميركي، كما أنه لم يجلس للتفاوض حول تمديد محتمل لعقده مع برشلونة.

لكن في بعض الأحيان اعترف بوسكيتس أن هذا الموسم قد يكون الأخير له في كامب نو وأن مستقبله قد يكون في الولايات المتحدة، وهي فكرة تناشده لوضع حد لمسيرته، إلا أن وصول تشافي كمدرب للبلاوجرانا، بخاصة وأن هناك علاقة وطيدة بينهما، قد يطيل مسيرة بوسكيتس كلاعب في برشلونة.

ويدرك بوسكيتس جيداً أنه سيفقد أهميته من خلال الحضور في التشكيل الأساس لأنه قانون الحياة، وهو أول من أشاد علناً بمارتن زوبيميندي كبديل جيد في مركزه، لكن التعاقد مع لاعب ريال سوسيداد لا يتعارض مع استمراريته.

أما في ما يخص الجهاز الفني فإن استمرار بوسكيتس لموسم آخر سيكون أفضل القرارات إذا تم توقيع زوبيميندي، لأن لاعب الباسك سيكون لديه أفضل معلم ممكن.

ويشعر تشافي بالسعادة ليس فقط بأداء بوسكيتس، ولكن أيضاً لدوره كقائد لعمله في غرفة الملابس، وإذا كان الأمر يعتمد على رأي المدرب فسيواصل بوسكيتس عاماً آخر مرتدياً قميص برشلونة، لكن القرار يجب أن يتخذ بشكل منفرد من قبل اللاعب الذي يعرف بالفعل رأي مدربه.

وعلى ذلك فإن بوسكيتس ليس في عجلة من أمره لاتخاذ القرار النهائي، وقد يؤخر الإعلان عنه على رغم أن الفكرة الأولية هي أن يكون مستقبله واضحاً بعد كأس العالم 2022.

ويعد فكرة اللعب بالدوري الأميركي تراود بوسكيتس بسبب مشروع إنتر ميامي، إلا أن رغبة الاستمرار في برشلونة قد تنتصر من أجل مواصلة المنافسة على الألقاب كافة إلى جانب مواصلة تسطير التاريخ داخل قلعة كامب نو.

ولن يكون قرار بوسكيتس حول مستقبله وشيكاً، لكن قد يستمر اللاعب في أخذ كل الأخبار حول مستقبله على سبيل المزاح لحين الاستقرار على ما سيفعله بكل هدوء خلال الموسم الجديد.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here