كنوز ميديا / تقارير

أنتهت أول جلسة للبرلمان العراقي بعد تعطله جراء الاعتصام المفتوح لانصار الصدر وفق الجدول الموضوع.

وجدد النواب الثقة برئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ورفضو الاستقالة التي قدمها، كما تم اختيار النائب الاول لرئيس البرلمان لكن في خارج المبنى النيابي، جرت الرياح بما لا تشتهي سفن الكتل المجتمعة.

نحو سبعة صواريخ استهدفت المنطقة الخضراء وكادت ان تطال مبنى البرلمان، فضلا عن حالات اشتباك بين محتجين والقوى الامنية انتهت هذه الاحداث بحصيلة من الضحايا بلغت اكثر من مئة وعشرين عنصرا أمنية مع اصابة احدى عشرة مدنيين.

تطورات تشي ان البرلمان الذي عاد الى عمله لن يستمر من دون توافق ما بين اطراف الازمة.

وقال المحلل السياسي على صاحب “كل الكتل السياسية أصبحت على دراية بضوابط الخروج من عنق الزجاجة، لكن الجلسة القادمة التي سيتم من خلالها ترشيح رئيس الجمهورية لا تتم الا بعد اخذ الضوء الاخضر من سيد الصدر، هناك لجان ستذهب الى السيد الصدر”.

سريعا غرد المقرب من السيد الصدر “صالح محمد العراقي” معرضته أي اعمال عنف وحمل للسلاح مع ابعاد الشبه عن جماهير التيار والتصاقها بجبهة وصفها بالمجهولة، تريد اثارة الفتنة ما بين ابناء البلد الواحد.

رئيس الحكومة المنتهية ولايتها “مصطفى الكاظمي” توعد في بيان له بملاحقة من سماهم مرتكبي جريمة القصف الصاروخي على الخضراء.

وقال المحلل السياسي صباح العكيلي “كان هنالك استهداف لمبنى البرلمان العراقي، واعتقد الآن الاخوة في التيار الصدري اعلنوا تنديدهم بهذا القصف، وبالتالي اعتقد هناك جهات لا تريد الاستقرار للعملية السياسية ولا لعقد جلسات البرلمان، وبالتالي اعتقد الآن وظيفة الحكومة بكشف الجهات التي استهدفت البرلمان”.

جملة من المواقف فجرها التصعيد الذي تزامن انعقاد جلسة البرلمان، هو قرار المحكمة الاتحادية الذي اغلق الباب امام عودة نواب الكتلة الصدرية، منها ما خرج من رئيس الجمهورية “برهم صالح” الذي دعا الى التفاهم وتوحيد الصفوف، فيما ادانت بعثة الامم المتحدة في العراق الاحداث الاخيرة، مع مخاطبة الجهات السياسية بالامتناع عن الترهيب والعنف والتهديد، اما الاطار التنسيقي لك يأتي على ذكر ما صاحب الجلسة من تصعيد، واكتفى بالاشادة بالدور الذي لعبه اعضاء البرلمان في اعادة بث الروح الى المؤسسة التشريعية.

في ساعة متأخرة من الليل انسحب المحتجون من مداخل المنطقة الخضراء مع الاعلان عن ان السبت المقبل هو موعد لتظاهرة كبيرة ستتزامن مع ذكرى انطلاق احتجاجات تشرين التي شهدها العرق في عام 2019.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here