كنوز ميديا / تقارير

شکل عقد جلسة البرلمان العراقي، خطوة الی الامام في طريق استعادة النشاط السياسي في المؤسسات الدستورية.

ويعتقد باحثون سياسيون ان الجلسة التي عقدت يوم أمس في البرلمان، مثلت تغليباً لمنطق العقل في المشهد العراقي.

ويقول الباحثون ان استمرار الحال علی ما هو عليه في العراق، مرفوض من قبل كل الكتل السياسية، فانسحاب التيار الصدري، عقد المشهد السياسي وحتی احرج حلفاء السيد الصدر أنذاك، فبالتالي كيف ممكن الانتقال الی المرحلة الاخری وهو حل البرلمان؟ فحل البرلمان يجب ان يسبقه تشكيل حكومة وقانون انتخابات والی غيره.

ويؤكد باحثون سياسيون انه اليوم الخبرة السياسية والعقل لعب دوراً اساسياً وهذا مختلف عن المشهد الذي شهده العراق قبل 5 أو 6 أشهر، في فترة كان هناك غلبة للتيار الصدري وكان هنالك محور استطاع ان يحقق الكثير من المكاسب وكان محور الاطار يتقبل الصدمات من الطرف الاخر، لكن بحكم الخبرة السياسية اليوم أصبح الاطار التنسيقي هو الطرف الفاعل في العملية السياسية.

ويبيّن باحثون سياسيون ان الاطار التنسيقي لايريد استمرار الوضع الحالي علی ما هو عليه فأرزاق الناس معطلة والوضع الاقتصادي متأزم والواقع الامني سيئ وبدأت الصراعات السياسية تنعكس بصورة مباشرة علی حياة المواطن.

ويعتبر باحثون سياسيون ان انعقاد جلسة البرلمان العراقي، رسالة للتيار الصدري بأن خطته لتعطيل البرلمان قد فشلت.

ويقول باحثون سياسيون ان اجتماع البرلمان العراقي يوم امس، بحد ذاته يعتبر حدثاً بعد الازمة التي شهدها العراق وأدت الی تعطیل البرلمان.

ويضيف باحثون سياسيون ان عقد جلسة للبرلمان وتثبيت رئيسه في منصبه وانتخاب نائباً للرئيس يعتبر تطوراً يمثل رسالة للتيار الصدري بأن خطته لتعطيل البرلمان قد فشلت وحتی محاولات منع عقد الجلسة التي جرت تزامناً مع الجلسة ايضاً فشلت.

ويؤكد باحثون سياسيون ان غالبية القوی السياسية اتفقت علی استئناف نشاط البرلمان وهذا ما يحتم علی التيار الصدري اعادة النظر في حساباته.

ويشير باحثون سياسيون الی ان جلسة البرلمان، كانت خطوة في الاتجاه الصحيح ويجب ان تتبع بخطوات اخری.

ويشدد باحثون سياسيون علی ان هذه الخطوة تنفع جميع الاطراف وهنالك فرصة للتيار الصدري ان ينسی موضوع العمل بالسلطة التشريعية ويعمل بالسلطة التنفيذية وهذا ما يسمح به الدستور وستكون حصتهم محترمة في العملية السياسية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here