بقلم // إياد الإمارة

لم يرحل سليماني ولم يرحل المهندس رضوان الله عليهما هما في وجدان أمة المقاومة وإن كانت هذه الأمة “قلة” من الاخرين الذين بقوا على عهدهم مع رسول الله (ص) وآل بيته الطبين الطاهرين.

أمة المقاومة “قلة” بعددها لكنها قوة كبرى بأثرها الذي يزلزل عروش الجبابرة المستكبرين.

 لم يعتقد العدوان إنه بمقتل الشهداء السعداء رضوان الله عليهما سيحقق نصره الذي يسعى لها منذ زمن وينفق من أجله الاموال والجهود..

العدوان يُدرك جيداً إن الشهادة إنتصار يُدرك ذلك من عرصات كربلاء المقدسة ودماء السبط الحسين عليه السلام والصفوة من أصحابه وآل بيته، لكن لا سبيل أمام العدوان إلا أن يستمر بجرائمه التي لن تؤدي في كل الأحوال إلى خسارته الكبرى.

نحن لم ننسَ الشهيدين العظيمين سليماني والمهندس رضوان الله عليهما وهما معنا في حركاتنا وسكناتنا معنا في خطواتنا..

أُقسم بذات الله أنا أحس بهما بوجودهما..

لم نشعر بغيابهما إطلاقاً لأنهما لم يغيبا البتة.

الشهيدان سليماني والمهندس رضوان الله عليهما في قلوبنا في عقولنا في كل جوارحنا..

يدفعان بالمقاومين في كل إنتصار، هما في الثغور، هما مع المقاومين، مع الفقراء، مع الشرفاء، مع كل نبض ضمير حي..

حدثني قبل أيام أحد القادة المجاهدين قائلاً: لا آزال اهتدي بتوجيهات الشهيدين سليماني والمهندس رضوان الله عليهما..

لا أزال أعمل بتوجيهاتهما..

وكلما تشتد الخطوب استذكرهما فتتذلل الصعاب.

وأنا متيقن من هذا الكلام.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here