بقلم// إياد الإمارة

“الجماعة” يريدون يرجعونة للزمن الجميل!
زمن چان الحايط عنده أذانات ويسمع!
والعراقي ما يأمن بالعراقي اخوه، ابنه، ابوه، زوجته، صديقه!
وتطلع من بيتك مو شرط ترجع أما تُعتقل، لو ياخذوك جيش شعبي، لو لجيش القدس مو تحرر القدس، لو فدائي صدامي!
الزمن الجميل: من چانت الدجاجة بالحصة التموينية مكرمة من الريس، والبدلة الرسمية لبعض الشرائح حصة ويبيعوها بالسوگ السودة!
وبعد ما أريد أعدد سوالف الزمن الجميل لأن هواي بيها مخازي..

هاي فئة بالجماعة..
وبعد اكو فئة ثانية متعلقة بجماعة الإنتخابات:
اكو اشخاص وجهات ما يحالفها الفوز بالإنتخابات، ما عدها مؤهلات تخليها تفوز..
وذولة يريدون الفوز بالإنتخابات لأسباب متعلقة بتكوّين النفس!
يعني يريد يكوّن نفسه العينتين!
ومن يخسر وما يفوز يلعن الديمقراطية ويصيح: علوا على ذك الزمن الجميل..

البعثي هم من “الجماعة” يكره الحرية ويكره يعيش بكرامة وعزة..
البعثي يكره كلمة إحترام ويكره معنى التقدير..
البعثي دوم يدور واحد يذله ويهينه ويدوس على رأسه بالقندرة..
البعثي ما يگدر يعيش حر وعزيز وشريف..
ولا يحب الأمان يريد يعيش بخوف ورعب ودوم يرعش من صدام والتكارتة وأهل العجل يابه..
لذلك يعتبر زمن صدام زمن جميل ويعمل جاهداً على إعادة العراق له!

عربان الذهن الخالي أكلة زواحف الصحراء وبدفع من الصهاينة لا يريدون عراقاً مستقراً مزدهراً ينعم أهله بخيره ويفكرون على طريقتهم بقضايا الأمة..
العراقي لا ينفصل عن قضايا أمته وهو يجمع الناس من كل حدب وصوب في أكثر من محج “زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه في الأربعين” لذلك يجب أن يرجع العراق مرة أخرى إلى زمن الإرهاب والخوف والرعب “الزمن الجميل”وذلك من خلال “الجماعة”!

هسة عرفنا منو هم “الجماعة”؟
عرفنا الوصخ؟
عرفنا عگروگة؟
عرفنا بنات منال يونس الحفافات؟
وعرفنا ليش ذك الزمن چان زمن جميل؟

بس هم لازم ننصف الواقع بكلمةعن:
“ربعنا”
وأقصد بربعنا: أهل السياسة وأهل الدين.
لأن بالعراق -كما هو الحال في كل مكان- الدين والسياسة سوية، ولا واحد يصدگ بفصل الدين عن السياسة لا بالعراق ولا بغير بلد، الدين والسياسة شيء واحد، هي حچاية فصل الدين عن السياسة سياسية وتستعمل لأغراض سياسية ودينية..
والغريبة انه الذي يحچون ويدعون بفصل الدين عن السياسة أكثر الناس “إستعمالاً” للدين بالسياسة والسياسة بالدين!
“ربعنا” هم عدهم سوالف مو حلوة “من سوالف الزمن الجميل” العوجة..
وهم أسسوا عشرات العوجات!
وچنة بعوجة وحدة هسة بأكثر من عوجة!

المهم: نحن فرحون بالتغيير بعد العام (٢٠٠٣) ولا نقبل بمساعي “الجماعة” لإرجاعنا لزمنهم “الجميل: القبيح” بس لازم “ربعنا” ينتبهون ويبطلون سوالفهم العوجة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here