كنوز ميديا / دولي

افادت صحيفة كيهان الايرانية، 2022-10-04 ان ايران طوت ملف الاضرابات بجدارة.

واعتبرت الصحيفة في تحليل، ان “اكثر ما يؤرق الولايات المتحدة الاميركية اليوم هي ايران ما بعد الاتفاق النووي التي ستكون لها خصما لدودا وقويا ليس في الاقليم فقط بل على الساحة الدولية لما تمتلكه من قوة ردع واقتدار عسكري خاصة في مجالي الصواريخ البالستية والمسيرات”.

وافادت الصحيفة ان “عجز اميركا الصارخ امام ايران دفعها للتخطيط الى افتعال اعمال الشغب والفوضى وان لم يكن الاول من نوعه، لكن منذ مدة ومعه الكيان الصهيوني والذيول في المنطقة والداخل من متضرري الثورة الاسلامية يخططون لاثارة القلائل في الداخل الهدف منه احياء الدبلوماسية النووية وفقا للرؤية الاميركية وهذا ما وعد به بايدن الجمهوريين بانه يسعى لتحسين اتفاق اوباما النووي عبر مساندة هذه الاحتجاجات وتضخيمها في وسائل الاعلام الغربية على انها ثورة مخملية ستطيح بالنظام الاسلامي، ويحصدوا على ما يريدون في الاتفاق النووي!؟ مساكين هؤلاء الساسة الغربيين ومن يتبعهم. انهم لا يعرفون البنية الاجتماعية والدينية لايران فقد وصل الافلاس بهم ان يحلموا بالتمنيات والاوهام فمن يريد ان يعرف ايران ان ينظر الى ردة الفعل المليونية التي نزلت الى الشارع وجرفت الاغتشاشين ونفاياتهم وبذلك طوت وبجدارة ملف الثورة المخملية التي كانوا يحملون بها”.

واعتبرت كيهان ان “هذا ما شكل خيبة امل كبرى للكيان الصهيوني الذي اعترف احد محلليه في القناة 13الاسرائيلية بان “ايران استطاعت ان تخمد اعمال الشغب “ببطانية” حسب تعبيره رغم ان اميركا دخلت على خط الانترنيت التي اوقفته ايران لمساعدة المشاغبين”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here