كنوز ميديا / دولي

أطلق الجيشان الكوري الجنوبي والأميركي أربعة صواريخ أرض-أرض باليستية قصيرة المدى من طراز ‘أتاكامس’ لإصابة هدف وهمي بدقة، في بحر اليابان، فيما يبدو كرد على التجربة الصاروخية لكوريا الشمالية.

يبدو أنّ التصعيد سيبقى اللغة المسيطرة على أجواء العلاقات بين الجارتين الكوريتين، لا سيّما مع تدخلات الولايات المتحدة في رسم هذه العلاقات.

الجيشان الكوري الجنوبي والأميركي أطلقا أربعة صواريخ من نوع أرض-أرض باليستية قصيرة المدى، على ما قالا إنّها أهداف وهمية في البحر، هيئةُ الأركان الكورية الجنوبية قالت إنّ كلاً من الجيشين أطلق صاروخين من طراز ‘أتاكامس’ لإصابة هدف وهمي بدقة في بحر اليابان.

الهيئةُ أوضحت أنّ هذه التدريبات أظهرت القدرة والاستعداد للقضاء على مصدر الاستفزاز، مع الحفاظ على وضعية مراقبة متواصلة. لكنّها أضافت أن صاروخاً أطلقته الوحدات الكورية الجنوبية سقط بُعيد وقت قصير من إطلاقه وتحطّم ما أدّى الى اصابة سكان المدينة التي وقع فيها الصاروخ بالذعر.

واشنطن من جانبِها اعتبرت أنّ التدريبات هذه، تهدف إلى التأكّد من أنَّ القدرات العسكريةَ على أهبة الاستعداد، للرد على استفزازات الشمال إذا تطلّب الأمر ذلك، وأضاف المتحدّث باسمِ مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي أنّه لا ينبغي أن يصل الأمر إلى ذاك الحدّ.

كيربي قال إنّ بلاده أبلغت الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون استعدادها للجلوس إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة، معرباً عن أسفه بسبب أنَّ الزعيم الكوري الشمالي لم يُظهر ميلاً للتحرّك في هذا الاتّجاه. معتبراً أنّ بيونغ يانغ تتجه في الاتجاه المعاكس تماماً من خلال استمرارِها في إجراء التجارب الصاروخية، التي وصفَها بأنّها تشكّل انتهاكاً لقرارات مجلسِ الأمن الدولي.

وطلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماعٍ بشأن كوريا الشمالية، وانضمت اليها بريطانيا وفرنسا وألبانيا والنرويج وأيرلندا. ولكنّ دبلوماسيين قالوا إن الصين وروسيا تعارضان فكرة عقد اجتماعٍ علنيٍ للمجلس بسبب أنّ رد فعل المجلس يجب أن يُفضي إلى تخفيف الوضع في شبه الجزيرة الكورية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here