كنوز ميديا / دولي

وسع الجيش التركي قصفه للمناطق السكنية في شمال سوريا، حيث تعرضت بلدتا حربل والصوغانية بريف حلب ولليوم الثاني على التوالي، لقصف مدفعي عنيف، ما تسبب بخسائر مادية في ممتلكات أبناء البلدتين الذين فروا إلى مناطق أكثر أمناً باتجاه محيط مدينة تل رفعت، والذي لم ينجُ هو الآخر من القصف التركي.

وحسب صحيفة “الوطن” تناوبت مدفعية الاتراك وأسلحتهم الثقيلة على استهداف قرى ومزارع عديدة بريف عين العرب الغربي والشرقي، واللذين تعرضا أيضاً لقصف من طائرة حربية للجيش التركي من داخل الأراضي التركية، ما أدى إلى نزوح جماعي لسكان هذه المناطق، وذلك وفق قول مصادر أهلية في عين العرب.

وذكرت مصادر محلية في منبج أن الجيش التركي، وبمؤازرة المجموعات المسلحة، جدد ولليوم الثاني على التوالي قصف قرى العسلية والصيادة والدندلية والفارات، الواقعة شمال غرب منبج بالقرب من خطوط التماس، إلى جانب بلدة المحسنلي شمالاً، وذلك من قاعدته العسكرية المتمركزة في قرية الياشلي شمال منبج، الأمر الذي تسبب بوقوع 3 إصابات من السكان. وأشارت المصادر إلى وقوع قتلى وجرحى خلال اشتباكات دارت بين ما يسمى “مجلس منبج العسكري” التابع لقسد والمجموعات المسلحة، حاولوا التسلل إلى جبهات بلدات الدندنية والصيادة شمال غرب منبج.

أما في ريف الرقة الشمالي، ووفق إفادات السكان، نالت قرى ناحية عين عيسى شمال الرقة نصيباً من القصف من طائرة حربية للجيش التركي، إلى جانب استهداف مقطع الطريق الدولية “M4” المارة من تل أبيض وقرى قزعلي وقرمع وبغديك خان المجاورة للطريق، التي انقطعت حركة المرور فيها لأكثر من 7 ساعات أمس.

ولم يسلم ريف تل تمر بالحسكة من تصعيد القوات التركية، إذ ركزت مدفعية الاحتلال في ريف رأس العين الشرقي قصفها على قرية قبور القراجنة ومركز ناحية أبو راسين وقرى خربة شعير والبوبي والمشيرفة التابعة لها بريف الحسكة الشمالي الغربي، الواقعة تحت نفوذ “قسد”.

وقالت مصادر معارضة: إن التصعيد العسكري للجيش التركي، جاء على خلفية استهداف مجموعة تابعة لـ”قسد” متمركزة في تل قرية خان غرب تل أبيض، لمدرعة عسكرية داخل الأراضي التركية تابعة للجيش التركي بصاروخ حراري أدى إلى مقتل جنديين اثنين وإصابة عدد آخر من الجنود الأتراك.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here