كنوز ميديا / تقارير

على وقع أزيز الرصاص وقذائف الهاون، عاش سكان البصره ليلة مرعب، فإلى ساحة حرب تحولت منطقة القصور الرئاسية التي تضم مقر هيئة الحشد الشعبي وعدد من المؤسسات الحكومية.

فقد شهدت هذه المنطقة اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين قوات الحشد ومسلحين مجهولين.

وقال الشيخ يوسف العرزال وهو مسؤول في هيئة الحشد الشعبي “إن الصواريخ بهذا الحجم تطلق على مقر الحشد الشعبي المقدس، استقرار البصره يراد أن يضرب وهذا مدفوع الثمن، لذلك من هذا المنبر ومن قناتكم نطالب بتحقيق فوري لا بطاء ولا تسويف بل لتشخيص من وراء هذه الأيادي”.

بدوره قال مستشار محافظ البصرة محمد الميداوي: “نستغرب من السكوت الذي ظهر من القيادة العامة للقوات المسلحة على ما يجري، حيث استخدمت المتوسطة والثقيلة في ليلة مرعبة لأبناء البصرة”.
الناصرية مركز محافظة ذي قار هي الأخرى لم تَكُ بمنئى عن الأجواء الملتهبة، فقد شهدت احتجاجاتها أعمال عنف واشتباكات أسفرت عن إصابة العشرات بين صفوف المتظاهرين، وقوات الأمن، وهو ما دعت السلطات في المدينة إلى إعلان حظر التجوال.

وقال الشيخ جواد خليل وهو أمير إمارة آل جعفر الطيار في العراق: “احترقت مؤسسات الدولة في الناصرية واحترقت الشوارع لم يعد هناك أمان في الناصرية، أين الدولة واين القانون من كل هذا”.

خلية الإعلام الأمني وفي تعليق لها على الأحداث، اتهمت عناصر وصفتها بالمخربة، والخارجة عن القانون بالعمل على زعزعة الأمن والاستقرار، داعية المتظاهرين إلى التعاون مع القوات الأمنية ومنع المندسين من اختراق التظاهرات السلمية.

وتشكل أحداث العنف التي شهدتها الاحتجاجات في ذي قار والقصف الصاروخي الذي استهدف مقر الحشد الشعبي في البصرة نقطة تحول في مسار الوضع الأمني في البلاد وسط مطالبات شعبية بالتعامل بحزم مع الخارجين عن القانون.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here